اخبار

قيادي ب المؤتمر الوطني : السودان على حافة الانهيار والحل يبدأ بالحوار

عبّر وزير الخارجية السوداني الأسبق، الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، عن بالغ أسفه لما آلت إليه الأوضاع في السودان

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

   عبّر القيادي ب المؤتمر الوطني وزير الخارجية السوداني الأسبق، الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، عن بالغ أسفه لما آلت إليه الأوضاع في السودان، محذرًا من أن استمرار النزاع يهدد كيان الدولة ومصير الشعب. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج “الجانب الآخر”، حيث استعرض أبرز محطات حياته السياسية والمهنية، وتناول بالتفصيل الأسباب التي يرى أنها قادت البلاد إلى الأزمة الراهنة.

أسباب الانهيار: استقطاب داخلي وتمويل خارجي
إسماعيل أرجع تفاقم الأزمة إلى تصاعد حدة الاستقطاب والكراهية بين المكونات القبلية والاجتماعية، ما أدى إلى سقوط مئات الآلاف من الضحايا وظهور عشرات الآلاف من المجرمين، على حد وصفه. كما أشار إلى أن التمكين السياسي والتدخلات الخارجية، بما في ذلك التمويل والدعم العسكري، ساهمت في تصعيد المواجهات، في إشارة إلى قوات الدعم السريع التي تخوض صراعًا مفتوحًا مع الجيش السوداني.

وأضاف أن السودان بات “مستباحًا”، ليس فقط من قبل القوى الغربية، بل أيضًا من أطراف إقليمية لم تكن تحلم سابقًا بالتدخل في الشأن السوداني الداخلي.

 

 

 

 

 

 

 

وشدد إسماعيل على ضرورة التوصل إلى حل عاجل عبر الحوار الوطني والتوافق بين السودانيين، مؤكدًا أن وجود جيش وطني موحد هو شرط أساسي لاستقرار البلاد. واعتبر أن أي دعوة لغير ذلك تمثل خيانة للوطن، بحسب تعبيره.

 

وفي جانب من اللقاء، استعرض الوزير الأسبق خلفيته التعليمية والنشأة التي قضاها في قرية على ضفاف النيل، حيث تربى في بيئة صوفية تأثر فيها بتقاليد والديه المنتميين إلى الطرق الصوفية. كما تحدث عن بداياته السياسية في حزب الأمة، الذي وصفه بـ”التقليدي”، مقابل صعود الحركة الشيوعية آنذاك.

 

 

 

 

 

 

 

وأشار إلى أن الحركة الإسلامية قدمت طرحًا تجديديًا متأصلًا، جذب إليه الشباب، خاصة مع تبنيها لفكرة “الإسلام دين الدولة”. واستعاد أول لقاء له بالمفكر الإسلامي الراحل الدكتور حسن الترابي، الذي وصفه بأنه صاحب رؤية متميزة وفهم عميق للإسلام، مؤكدًا أن أفكاره شكلت تحولًا فكريًا كبيرًا في حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى