اخبار

المتحدث باسم “صمود” يفتح الباب أمام الدخول في حوار مع الحركة الإسلامية

أعلن المتحدث الرسمي لتحالف القوى المدنية الديمقراطية "صمود"، الدكتور بكري الجاك، والأكاديمي الإسلامي المعروف الدكتور أسامة عيدروس، عن استعدادهما

 

 

 

الخرطوم _ الطريق 18 – ترياق نيوز

 

 

 

 

 

    أعلن المتحدث الرسمي لتحالف القوى المدنية الديمقراطية “صمود“، الدكتور بكري الجاك، والأكاديمي الإسلامي المعروف الدكتور أسامة عيدروس، عن استعدادهما لعقد مشاورات تمهيدًا لبدء حوار بين تحالف صمود والحركة الإسلامية بهدف إيقاف الحرب وفتح الممرات الإنسانية.

 

 

 

 

 

 

 

ودار نقاش واسع بين الجاك وعيدروس خلال حلقة برنامج “الطريق 18” التي بثت مساء أمس الإثنين، ويقدمها الصحفي علي فارساب، حول مستقبل الحوار السياسي بين القوى المدنية والحركة الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

ودعا عيدروس الجاك إلى ترك المزايدات المتعلقة بشروط قبول الحركة الإسلامية في الحوار السياسي الشامل، وطرح دعوة مباشرة للجاك على جلوس مع ممثل من الحركة الإسلامية، قائلًا: “بعيدًا عن المزايدات، أنا سآتي بهم إلى الطاولة وهل ستوافقون بالجلوس معهم”. وتفاعل المتحدث الرسمي باسم تحالف صمود إيجابيًا مع الدعوة، قائلًا: “أحضرهم إلى الطاولة وسأستشير التحالف، إذا وافقوا سنجلس معهم”.

 

 

 

 

 

 

   وأعرب عيدروس عن استعداده لفتح الباب للحوار ودفع التنظيم للجلوس على الطاولة، مؤكدًا: “أنا مستعد لفتح الباب على مصراعيه، وإذا رفض أي شخص الجلوس على الطاولة، سأكون أول من يقول إن هذا الشخص رفض الحوار”. وأضاف: “قبل أن يجلس الناس، يجب أن نتفق على ما سنتناقش حوله، ونبعد كل المزايدات ونركز على القضايا الرئيسية التي تنقل البلاد من الحرب إلى الاستقرار ومن الصراع السياسي”.

 

 

 

 

 

 

    وطالب الجاك بأن يكون الجلوس على طاولة الحوار مخصصًا للنقاش حول إيقاف الحرب وفتح الممرات الإنسانية وإغاثة الناس. ووافق عيدروس على الفور على أجندة الحوار، قائلًا: “لا توجد أي مشكلة في ذلك، اذهب واستشر قومك، وسأعود للإسلاميين وسأقدم لهم الرؤية التي اتفقنا عليها في الحلقة“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى