تدهور أسعار المحاصيل أثر توقف بورصة النهود
شهدت ولاية غرب كردفان تدهورًا ملحوظًا في أسعار المحاصيل الزراعية بعد توقف العمل في بورصة سوق النهود، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأسواق في ولاية شرق دارفور والمناطق المجاورة…
وتعرضت بورصة المحاصيل الزراعية في مدينة النهود لعملية نهب واسعة، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في الثاني من مايو الجاري، مما أدى إلى اضطراب النشاط التجاري وفرار التجار من السوق.
وأكد حسين حماد، وهو تاجر محاصيل في شرق دارفور، لـ”دارفور24″ أن العمليات القتالية وأعمال النهب التي شهدتها ولاية غرب كردفان أثرت سلبًا على سوق المحاصيل، حيث سجلت الأسعار انخفاضًا كبيرًا بسبب قلة الطلب وهروب التجار بعد استهداف مراكز تجارية رئيسية في النهود…
وأوضح حماد أن سعر طن الفول السوداني انخفض إلى 570 ألف جنيه بعد أن كان 800 ألف جنيه، إلى جانب تراجع أسعار السمسم والصمغ العربي والكركدي، مرجعًا ذلك إلى مخاوف التجار من تخزين المحاصيل، فضلًا عن اقتراب موسم الأمطار الذي يعيق عمليات النقل بسبب سوء الطرق.
وبسبب الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تحوّلت مدينة النهود إلى مركز تجاري رئيسي لمدن دارفور وكردفان، بعد توقف عمل بورصة الأبيض وتعطل الحركة التجارية بين غرب البلاد والعاصمة الخرطوم ووسط السودان.
من جهة أخرى، شهدت أسواق ولاية شرق دارفور ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية القادمة من الولاية الشمالية عبر مدينة النهود، والتي تُعدّ محطة أساسية لنقل السلع إلى ولايات دارفور وكردفان، حيث باتت هذه المناطق تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد المواد الغذائية من دول الجوار.













