حزب الأمة القومي يدعو إلى إنهاء حرب السودان

عبّر حزب الأمة القومي عن قلقه العميق إزاء استمرار الحرب المدمرة في السودان، مشيرًا إلى أن التحذيرات التي أطلقها قبل أكثر من عامين بشأن اتساع نطاق النزاع وتأثيراته السلبية على الشعب والبيئة الإقليمية قد تحققت بالفعل. فقد انتقلت المعارك من العاصمة الخرطوم إلى مناطق وسط السودان، بما في ذلك كردفان ودارفور، وصولاً إلى بورتسودان، مما زاد من حدة الأزمات الإنسانية والبيئية.
في بيان صادر عن مجلس التنسيق يوم الخميس، أكد الحزب أن الحرب لم تؤدِ إلا إلى “الموت والدمار والجوع والمرض”، مشددًا على أن الأبرياء يتعرضون للقتل، والنساء للاغتصاب، والممتلكات للنهب، مما يؤدي إلى تفكك الأسر وتهجير الملايين. ووصف الحزب الوضع بأنه “حرب بلا رحمة”، حيث لا يوجد رابح سوى الخراب الذي يحيط بالبلاد.
كما جدد حزب الأمة دعوته إلى قيادة القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وحلفائهم لإنهاء الحرب بشكل فوري، مؤكدًا أن هذا النزاع لن يحقق أي أهداف سياسية مهما طال الزمن. وأكد البيان على أهمية الاستجابة لقيم الدين وكرامة الشعب، مشيرًا إلى أن الأوضاع الراهنة في البلاد تتطلب تحركًا عاجلاً. وفي إطار التزامه الوطني، أعلن الحزب عن بدء نشاطات سياسية موسعة بالتعاون مع حلفائه من القوى السياسية والمجتمع الدولي، بهدف الوصول إلى حل ينهي النزاع ويعيد الاستقرار إلى السودان.













