تصعيد شعبي كبير ضد حاكم إقليم دارفور لهذه الأسباب ..

متابعات : ترياق نيوز
وجَّه المجلس الانتقالي للولاية الشمالية بيانًا عاجلًا إلى جماهير الولاية الشامخة ولكل أبناء الوطن الأوفياء.
وقال المجلس الانتقالي في بيانه: “لقد تابعنا بدهشة وغضب بالغين ما جرى تداوله من خريطة مشبوهة، نُسبت إلى السيد/ مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، تُظهر بشكل وقح اقتطاع جزء من أراضي الولاية الشمالية، وضمها زورًا وبهتانًا إلى إقليم دارفور”.
ويضيف البيان “أننا في حكومة الولاية الشمالية نرفض هذا العبث رفضًا قاطعًا، ونعدّ ما ورد في تلك الخريطة اعتداءً صارخًا على سيادة الدولة السودانية، وتحديًا فجًّا لحدود تاريخية وقانونية، لا يملك أحد المساس بها، مهما علا شأنه أو منصبه. إن هذه التصرّفات الطائشة واللا مسؤولة لا تعبّر إلا عن نزعات تقسيمية خطيرة، تهدد وحدة السودان، وتمهد لصراعات أهلية، لن ينجو منها أحد”.
وأكّد بوضوح: “أراضي الولاية الشمالية خط أحمر، وأي محاولة للمساس بها، لن تُقابل بالصمت أو البيانات الباردة، بل ستُواجه بما تستحق من حسم وقوة، دفاعًا عن كرامتنا وتاريخنا وحقوقنا”.
وحمّل البيانُ السيد/ مني أركو مناوي المسؤولية الكاملة عن هذه الفتنة التي يسعى لإشعالها، وندعو الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم، قبل أن تنفلت الأمور ويعمّ الخطر.
ودعا البيانُ الشعبَ الأبي في الولاية الشمالية إلى رفع الجاهزية، والاصطفاف بكل شموخ خلف حقوقهم وأرضهم، ولن نتهاون أبدًا في اتخاذ أي خطوات تراها حكومة الولاية مناسبة لحماية ترابها وأمنها وسلامة مواطنيها.
ويختتم البيان: “عاشت الولاية الشمالية حرّة أبية، وعاش السودان موحدًا عصيًا على التمزق والانقسام”.