اخبار
الولايات المتحدة تراجع أدواتها الدبلوماسية والإنسانية في السودان

متابعات : ترياق نيوز
قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس إن شبكات تجارية خاصة ربما تسهّل تدفق الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في السودان، مشيراً إلى أن هذه القنوات غير المعلنة قد تكون تفسيراً محتملاً لاستمرار وصول الإمدادات العسكرية.
وفي مقابلة مع برنامج Focus on Africa التابع لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، أوضح بولس أن انتشار الأسلحة في السودان لا يقتصر على دعم حكومي مباشر، بل يشمل أيضاً تجار أسلحة مستقلين ووسطاء يعملون عبر مسارات غير مشروعة.
وأكد أن القضية متعددة الأطراف، إذ تشمل ما لا يقل عن 12 دولة تقدم أشكالاً مختلفة من المساعدة، من طائرات مسيّرة وذخيرة ووقود وقطع غيار إلى الدعم اللوجستي والتدريب. وشدد على أن وقف تدفق هذه الإمدادات شرط أساسي لوقف إراقة الدماء وإحياء المفاوضات الدبلوماسية.
وأشار بولس إلى أن أولوية واشنطن تتمثل في الضغط على مجلس الأمن الدولي لفرض حظر شامل على الأسلحة في جميع أنحاء السودان، بما يغطي جميع الأطراف المتحاربة. وأكد أن التدخل الخارجي يتجاوز حدود عاصمة واحدة ويمتد عبر قنوات متعددة.













