العمدة حربي يمهل الحكومة شهرين لحسم حقوق متضرري سد مروي ويُلوّح بالتصعيد : نحن (لا قحاتة ولا كيزان ولا فلول )
منح العمدة حربي الحكومة مهلة شهرين للجلوس مع أهالي سد مروي والتوصل إلى حلول عاجلة بشأن القضايا والحقوق المتعلقة بالمتضررين من السد، محذراً من تصعيد الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة لمطالب المعتصمين.

الولاية الشمالية – متابعات : ترياق نيوز
منح العمدة حربي الحكومة مهلة شهرين للجلوس مع أهالي سد مروي والتوصل إلى حلول عاجلة بشأن القضايا والحقوق المتعلقة بالمتضررين من السد، محذراً من تصعيد الاحتجاجات في حال عدم الاستجابة لمطالب المعتصمين.
وقال حربي، خلال مخاطبته اعتصام أهالي سد مروي، إن مطالب الأهالي حقوقية وليست سياسية، مؤكداً أنهم وقفوا مع مختلف الحكومات ولم ينطلقوا في تحركهم من أي انتماءات سياسية.
وشدد على أن الأهالي ليسوا «قحاطة ولا جنجويد ولا فلول»، وإنما يطالبون بحقوقهم، داعياً الحكومة إلى التعامل مع قضاياهم بجدية وإنصاف.
وأضاف حربي أن استمرار السد يجب أن يقابله حصول الأهالي على حقوقهم، قائلاً: «إذا كان السد فيه خير للسودان، فعلى الحكومة أن تمنح الأهالي حقوقهم، وإذا ما فيه فايدة افتحوه خلوا الناس ترجع تزرع أراضيها».
ولوّح العمدة حربي باتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها إغلاق السد من الضفتين، حال انتهاء المهلة المحددة دون التوصل إلى حلول، مؤكداً استعداد الأهالي لتنفيذ مزيد من الإجراءات الاحتجاجية داخل الولاية الشمالية.
ودعا في ختام حديثه إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول قيادة الاعتصام، مؤكداً استمرار المطالبة بحقوق المتضررين إلى حين الوصول إلى حلول مرضية.












