أبرز المواضيع

واشنطن تربط الهدنة الإنسانية باتفاق على انسحابات متبادلة.. خلاف مع البرهان يعطل التفاهمات

كشف مصدر دبلوماسي سوداني أن الوسطاء الأمريكيين يربطون تنفيذ هدنة إنسانية في السودان بالتوصل إلى اتفاق بشأن انسحابات متبادلة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في خطوة قال إنها تمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان والوساطة الأمريكية.

 

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز 

 

 

 

 

  كشف مصدر دبلوماسي سوداني أن الوسطاء الأمريكيين يربطون تنفيذ هدنة إنسانية في السودان بالتوصل إلى اتفاق بشأن انسحابات متبادلة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في خطوة قال إنها تمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان والوساطة الأمريكية.
وأوضح المصدر أن مستشار البيت الأبيض للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس يتمسك بالمضي في تنفيذ الهدنة الإنسانية، بينما يعمل الوسطاء الأمريكيون على إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق بهدف تضييق فجوة الخلاف مع الجيش، انطلاقاً من قناعتهم بأن التفاوض حول النقاط العالقة قد يفتح الباب أمام تقدم ملموس في مسار المفاوضات.
وبحسب المصدر، فإن مسودة الاتفاق التي قدمها الوسطاء للطرفين تتضمن جدولاً زمنياً لانسحابات متبادلة من عدد من المناطق، خاصة الواقعة بين إقليمي دارفور وكردفان، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات تمثل أبرز نقاط اعتراض قيادة الجيش.
وأضاف أن المقترحات تقضي ببقاء القوات في مواقع انتشارها الحالية، مع تنفيذ انسحابات متبادلة في بعض المدن بإقليمي كردفان ودارفور، لافتاً إلى أن مجلس السيادة، رغم تمسكه بخارطة الطريق التي أعلنها سابقاً، يبدي استعداداً للنظر في أي اتفاق جديد يحقق مكاسب سياسية وميدانية.
وكان مسعد بولس قد أبلغ مجلس الأمن الدولي، في نهاية يونيو الماضي، أن مجلس السيادة السوداني رفض مقترحات الهدنة الإنسانية، دون الكشف عن تفاصيل تلك المقترحات.
وفي المقابل، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً فنّدت فيه تصريحات بولس أمام مجلس الأمن، مؤكدة أن الحكومة السودانية منفتحة على جميع المبادرات والجهود الدولية الهادفة إلى وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى