اخبار

الجيش السوداني يتصدى الهجوم الرابع للدعم السريع على بلدة استراتيجية

​تصدى الجيش السوداني، السبت، للمرة الرابعة خلال أقل من شهر لهجوم عنيف شنه تحالف قوات الدعم السريع والحركة...

متابعات : ترياق نيوز

​تصدى الجيش السوداني، السبت، للمرة الرابعة خلال أقل من شهر لهجوم عنيف شنه تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، استهدف بلدة “أموري” الاستراتيجية بالقرب من قيسان في إقليم النيل الأزرق، للحيلولة دون تقدم المجموعات المهاجمة بالمنطقة.

 

 

​ومنذ مارس الماضي أطلقت مليشيا الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية عملية عسكرية واسعة في إقليم النيل الأزرق الواقع جنوب شرق السودان، مكنتها من السيطرة على الكرمك ومناطق محيطة بها، في محاولة لتوسيع رقعة نفوذها العسكري ومحاصرة بقية المحليات.

 

 

​وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في إقليم النيل الأزرق في بيان إن أبطال اللواء 13 مشاة بكوري بالقطاع الشرقي حققوا انتصاراً جديداً بعد نجاحهم في التصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع وقوات  جوزيف توكا على منطقة أموري الاستراتيجية.

 

 

​وتمكنت القوات المسلحة من إفشال مخطط المهاجمين وإجبارهم على التراجع تحت وقع الضربات المركزة، حيث خاضت قوات اللواء 13 مواجهة قوية أظهرت خلالها كفاءة قتالية عالية وروحاً معنوية راسخة، أسفرت عن تكبيد القوات المهاجمة خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد.

 

 

​ونجح الجيش السوداني في تدمير عدد من الآليات القتالية التابعة للمهاجمين، كما كشف البيان عن تمكن الجيش من الاستيلاء على عدد من المركبات العسكرية والأسلحة والذخائر التي تركتها العناصر المهاجمة خلفها أثناء فرارها من ساحة المعركة بالبلدة.

 

 

​وعززت الغنائم حجم المكاسب الميدانية التي حققتها القوات المدافعة عن المنطقة، وأوضح البيان أن هذا الانتصار يأتي في إطار النجاحات المتواصلة التي تحققها القوات المسلحة في تأمين مناطق القطاع الشرقي ودحر المجموعات المتمردة، والحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم تماماً.

​وقالت مصادر عسكرية لـ”سودان تربيون” إن الهجوم الذي تعرضت له “أموري” الواقعة شرقي ولاية النيل الأزرق يعد الرابع من نوعه خلال أقل من شهر، إذ يسعى تحالف مليشيا الدعم السريع إلى السيطرة على البلدة من أجل الاقتراب أكثر من محلية قيسان.

​وتتميز محلية قيسان المستهدفة بموقعها الاستراتيجي البالغ الأهمية في الإقليم، وبحسب المصادر العسكرية، فإن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة إلى منطقة “أموري” في محاولة لعرقلة تقدم قوات الدعم السريع وحلفائها باتجاه قيسان وضمان دحرهم نهائياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى