أبرز المواضيع

في ختام انعقاد مكتبها التنفيذي .. صمود: لا مكان للإسلاميين والمؤتمر الوطني في مستقبل السودان.. وتحذيرات من مخاطر الانقسام ونداء عاجل لوقف الحرب

عقد المكتب التنفيذي لتحالف "صمود" اجتماعه الحضوري الثاني برئاسة رئيس التحالف الدكتور عبد الله حمدوك، خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو 2026م بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث ناقش تطورات

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

    عقد المكتب التنفيذي لتحالف “صمود” اجتماعه الحضوري الثاني برئاسة رئيس التحالف الدكتور عبد الله حمدوك، خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو 2026م بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث ناقش تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في السودان وسبل الدفع نحو إنهاء الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
وأكد الاجتماع تمسك التحالف بموقفه الرافض لعودة الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته إلى المشهد السياسي، مشدداً على ضرورة إبعاد ما وصفه بـ”عناصر النظام البائد” عن أي ترتيبات تخص مستقبل البلاد.
ودعا تحالف “صمود” القوات المسلحة وقوات الدعم السريع إلى الاستجابة لمقترح الهدنة الإنسانية الذي تقدمت به الآلية الرباعية، باعتباره خطوة ضرورية لتخفيف معاناة المدنيين وتهيئة المناخ لعملية سياسية شاملة تنهي الحرب.
ورحب الاجتماع بالبيان الدولي المشترك الصادر في 8 يونيو 2026م بشأن دعم العملية السياسية الهادفة إلى إيقاف الحرب في السودان، معتبراً أنه يمثل دفعة مهمة للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق السلام.
وأبدى المكتب التنفيذي قلقاً بالغاً إزاء ما وصفه بتزايد مؤشرات تعميق وترسيخ الانقسام الإداري والسياسي والاجتماعي في البلاد، محذراً من التداعيات الخطيرة لهذه التطورات على وحدة السودان ومستقبله.
كما وجه الاجتماع نداءً إلى جميع المجموعات السكانية السودانية المنخرطة في نزاعات أهلية مسلحة بضرورة تفويت الفرصة على الجهات التي تعمل على تأجيج الصراعات واستغلالها لتحقيق أجندات سياسية، مؤكداً أهمية تغليب المصالح الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي.
وفي السياق ذاته، حذر التحالف مواطني شرق السودان من محاولات إثارة الانقسامات الإثنية وزعزعة الاستقرار الاجتماعي، داعياً إلى التمسك بالوحدة المجتمعية والتصدي لكل ما من شأنه تهديد السلم الأهلي في الإقليم.
وأكد تحالف “صمود” في ختام اجتماعه مواصلة جهوده مع القوى الوطنية والإقليمية والدولية من أجل وقف الحرب وبناء سلام مستدام يفضي إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية تحقق تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى