الهيئة القيادية لقبائل الأمرار والعموديات المستقلة تحذر من خطاب الكراهية وتدعو لوحدة الصف بشرق السودان
حذرت الهيئة القيادية لقبائل الأمرار والعموديات المستقلة من تنامي خطابات الكراهية والنعرات القبلية والجهوية، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي والاستقرار في شرق السودان، وتفتح الباب أمام الفتن والصراعات التي عانى منها المواطنون خلال فترات سابقة.

كسلا – ترياق نيوز
حذرت الهيئة القيادية لقبائل الأمرار والعموديات المستقلة من تنامي خطابات الكراهية والنعرات القبلية والجهوية، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي والاستقرار في شرق السودان، وتفتح الباب أمام الفتن والصراعات التي عانى منها المواطنون خلال فترات سابقة.
وقالت الهيئة، في بيان هام، إنها تتابع بقلق واستياء تصاعد بعض الأصوات والخطابات التي تسعى إلى إثارة الفرقة بين أبناء الوطن الواحد في وقت تمر فيه البلاد بظروف دقيقة تتطلب الحكمة والمسؤولية الوطنية. وأكدت أن خطاب الكراهية ليس مجرد كلمات عابرة، بل مشروع فتنة يهدد التعايش الاجتماعي ويقوض فرص الاستقرار والتنمية.
وأضافت الهيئة أن التجارب السابقة في شرق السودان أثبتت أن الفتن والنزاعات لا تحقق مكاسب لأي طرف، وإنما يدفع الجميع ثمنها من أمنهم واستقرارهم ومستقبل أجيالهم، مشددة على أن أي محاولات لإحياء النزاعات القديمة أو استغلال الأوضاع الراهنة لإشعال الصراعات بين المكونات الاجتماعية تعد أمراً مرفوضاً ومداناً وطنياً وأخلاقياً.
وأكدت أن شرق السودان ظل على الدوام نموذجاً للتعايش والتسامح والتكامل بين مختلف مكوناته، مشيرة إلى أن محاولات بث الفرقة لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والتراجع، بينما يمثل التعاون والوحدة السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتنمية والعدالة.
ودعت الهيئة القيادات الأهلية والسياسية والدينية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى التصدي بحزم لخطابات الكراهية والعنصرية والجهوية، وعدم إتاحة المنابر لمن يسعون إلى تأجيج الفتن وتمزيق النسيج الاجتماعي خدمة لأجندات ضيقة.
كما حذرت من استغلال الانتماءات القبلية لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية، معتبرة أن هذه الممارسات ساهمت في تعميق الأزمات وإضعاف وحدة المجتمع، ولن تقود إلا إلى مزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار.
وجددت الهيئة تمسكها بوحدة الصف بين أبناء شرق السودان، داعية إلى تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العامة والعمل المشترك من أجل بناء مستقبل يسوده الأمن والعدالة والتنمية، مؤكدة موقفها الثابت الرافض للكراهية والعنصرية والفتنة، والداعم للتعايش والوحدة والاستقرار في الإقليم.













