على شرف تكريم الخبير أحمد بابكر برقو: الخبير رجل الأفكار الكبرى يستحق أن يحصد ثمار عطائه تكريمٱ ووفاء
قال السلطان حسن برقو القطب الرياضي الكبير ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية السابق أن الخبير الوطني أحمد بابكر يعد واحداً من الكفاءات السودانية النادرة التي قدمت عصارة خبراتها لخدمة كرة

متابعات : خالد أبو شيبة
قال السلطان حسن برقو القطب الرياضي الكبير ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية السابق أن الخبير الوطني أحمد بابكر يعد واحداً من الكفاءات السودانية النادرة التي قدمت عصارة خبراتها لخدمة كرة القدم السودانية على مدى سنوات طويلة مؤكداً أنه عمل معه عن قرب لأكثر من ست سنوات متواصلة بدءاً من فترة اللجنة المشتركة مروراً بفترة رئاسة الدكتور شداد الأمر الذي مكنه من الوقوف على حجم الجهد الكبير الذي ظل يبذله الرجل في صمت وتجرد بعيداً عن الأضواء.
وأضاف برقو أحمد بابكر من الشخصيات التي ظلمها تواضعها فهو من أولئك الذين يعملون كثيراً ويتحدثون قليلاً ولذلك ربما لم ينل القدر الذي يستحقه من التقدير والاهتمام. ومن تواضع لله رفعه الله ونحن اليوم سعداء بأن نراه يحظى بهذا التكريم المستحق تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء”.
وأشار إلى أن أحمد بابكر كان من أوائل الرواد الذين آمنوا بأهمية الأكاديميات الكروية والعمل القاعدي وظل يحمل أفكاراً متقدمة لتطوير كرة القدم السودانية إلا أن كثيراً من تلك الأفكار لم تجد البيئة المناسبة والدعم الكافي لتنفيذها على أرض الواقع.
وقال: “للأسف ظلت كرة القدم السودانية لسنوات طويلة أسيرة للمجاملات والترضيات والصراعات الإدارية التي عطلت الكثير من المشاريع الجادة وكان أحمد بابكر من بين الذين امتلكوا رؤى حقيقية للتطوير لكنه لم يجد الدعم المطلوب لترجمة كل ما لديه من خبرات ومعارف إلى مشروعات عملية تخدم اللعبة”.
وأوضح برقو أن فكرة المدينة الرياضية التي يتحدث عنها الجميع اليوم كانت من بين الأفكار التي طرحها أحمد بابكر منذ سنوات إلى جانب العديد من المبادرات المتعلقة بالتأهيل والتدريب وتطوير الأكاديميات وبناء منظومة حديثة لصناعة اللاعبين.
وتابع: “أشهد أمام الله وأمام الجميع أن أحمد بابكر لم يدخر جهداً في خدمة وطنه وكان حريصاً على نقل كل ما اكتسبه من معرفة وخبرة إلى الأجيال الجديدة وظل يقدم النصح والمشورة لكل من عمل معهم دون انتظار مقابل أو منصب”.
واختتم برقو حديثه بتوجيه التهنئة للخبير أحمد بابكر بمناسبة التكريم الذي تنظمه أكاديمية الرواد السودانية بخميس مشيط، قائلاً: “أبارك لأخي وصديقي أحمد بابكر هذا التكريم المستحق وأتمنى له دوام الصحة والعافية والعمر المديد فهو من الشخصيات التي تستحق أن تُحتفى بها وهي بيننا كما أشكر القائمين على أكاديمية الرواد السودانية وكل من أسهم في هذه المبادرة الجميلة التي تعكس الوفاء لأهل العطاء صناع المجد والتاريخ وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء على ما يقومون به من تكريم للرموز الوطنية التي خدمت الرياضة السودانية بإخلاص وتفان.









