انتشال جثمان أربعينية بعد 6 ساعات من سقوطها في بئر مهجورة بأم روابة
تمكنت قوة مشتركة من الدفاع المدني والشرطة بمحلية أم روابة من انتشال جثمان مواطنة في العقد الرابع من عمرها، بعد سقوطها داخل بئر مهجورة بقرية المريحبيبة، التي تبعد نحو 5 كيلومترات شمال غربي مدينة أم روابة.

أم روابة: محمد أحمد الدويخ
تمكنت قوة مشتركة من الدفاع المدني والشرطة بمحلية أم روابة من انتشال جثمان مواطنة في العقد الرابع من عمرها، بعد سقوطها داخل بئر مهجورة بقرية المريحبيبة، التي تبعد نحو 5 كيلومترات شمال غربي مدينة أم روابة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى تلقي قسم شرطة أم روابة بلاغًا عند الساعة الرابعة من عصر يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، يفيد بسقوط المواطنة رابعة كباشي زايد (45 عامًا) داخل بئر مهجورة. وأفاد مُبلِّغ الواقعة بأن الضحية كانت تعاني من اضطرابات نفسية.
على الفور، تحرك فريق مشترك من وحدة الدفاع المدني والشرطة، مكوّن من 6 أفراد برئاسة المساعد شرطة يوسف إبراهيم، وضم كلًا من: مساعد شرطة معتصم محمد علي، والعريف شرطة الصادق إبراهيم، والعريف شرطة إيهاب محمد هدية (الدفاع المدني)، إلى جانب الرقيب أول شرطة سمعان نورين، والعريف شرطة أحمد مدثر (قسم شرطة أم روابة)، وذلك تحت متابعة النقيب شرطة الهادي خليفة البشرى، مدير وحدة الدفاع المدني بالمحلية.
وشهدت عملية الانتشال حضورًا واسعًا من مواطني القرية والقرى المجاورة، من بينها أم دباكر وأمان الله وسمندية، حيث شارك عدد منهم بآليات نقل (لواري) للمساعدة في العملية، التي استغرقت أكثر من 6 ساعات.
وبحسب إفادات وحدة الدفاع المدني، فإن المتوفاة مطلقة ولديها خمسة أبناء، وكانت تعاني من اضطرابات نفسية. وأشارت المعلومات إلى أنها أقدمت على إزالة الأشواك التي تغطي فوهة البئر، ما أدى إلى سقوطها من عمق يُقدَّر بنحو 58 مترًا، لتفارق الحياة في الحال.
وقد تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى أم روابة بواسطة الشرطة، التي أكملت الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن يُوارى الثرى في وقت متأخر بمقابر أم روابة.
وفي سياق متصل، وجّهت الشرطة باتخاذ إجراءات لإغلاق البئر المهجورة، التي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1980، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث.













