أبرز المواضيع

انقسام حاد داخل الكتلة الديمقراطية.. “العدل والمساواة” ترفض التوقيع وتفجر أزمة القيادة

في تطور مفاجئ يعكس تصاعد التوترات داخل التحالف، امتنعت حركة العدل والمساواة عن التوقيع على البيان الختامي لاجتماعات هيكلة الكتلة الديمقراطية، ما يضع تماسك الكتلة أمام اختبار غير مسبوق.

 

 

 

بورتسودان – ترياق نيوز

 

 

 

    في تطور مفاجئ يعكس تصاعد التوترات داخل التحالف، امتنعت حركة العدل والمساواة عن التوقيع على البيان الختامي لاجتماعات هيكلة الكتلة الديمقراطية، ما يضع تماسك الكتلة أمام اختبار غير مسبوق.
وكشفت مصادر مطلعة أن الجلسة الختامية للاجتماعات شهدت توترات حادة ومشادات بين مكونات الكتلة، على خلفية تباينات عميقة بشأن قضايا القيادة وتوزيع النفوذ، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة الخلافات بين الأطراف المشاركة.
وبحسب المصادر، تركزت الخلافات بشكل رئيسي بين وزير المالية جبريل إبراهيم والناظر محمد الأمين ترك، في صراع مباشر على رئاسة الكتلة بالإنابة عن جعفر الميرغني، ما حوّل الاجتماعات إلى ساحة مواجهة سياسية مفتوحة.
وأشارت ذات المصادر إلى فشل كافة الجهود الرامية للتوصل إلى صيغة توافقية، لتنتهي الاجتماعات دون تحقيق نتائج تُذكر، في مؤشر واضح على عمق الأزمة التي تعصف بالتحالف.
في السياق، حذر محللون من أن استمرار هذه الانقسامات قد يقود إلى انهيار فعلي للكتلة الديمقراطية، خاصة في ظل احتدام الصراع القيادي وغياب آليات فعالة لإدارة الخلافات، ما يضع مستقبل التحالف في دائرة الغموض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى