خلافات تعرقل الهيكل التنظيمي بسبب التوم هجو وموسى هلال … اختتام مؤتمر الكتلة الديمقراطية ببورتسودان
اختتمت الكتلة الديمقراطية أعمال مؤتمرها العام الثاني، بعد يومين من المداولات التنظيمية المكثفة، وسط توافق على إجازة النظام الأساسي والمصادقة على الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، في خطوة اعتُبرت تقدماً جزئياً نحو ترتيب أوضاعها الداخلية.

بورتسودان – الاثنين 27 أبريل 2026 ـ ترياق نيوز
اختتمت الكتلة الديمقراطية أعمال مؤتمرها العام الثاني، بعد يومين من المداولات التنظيمية المكثفة، وسط توافق على إجازة النظام الأساسي والمصادقة على الرؤية السياسية للمرحلة المقبلة، في خطوة اعتُبرت تقدماً جزئياً نحو ترتيب أوضاعها الداخلية.
غير أن المؤتمر لم يتمكن من إجازة الهيكل التنظيمي، حيث تقرر تأجيله بسبب خلافات حادة بين مكونات الكتلة، برزت بشكل واضح عقب اعتراض كل من التوم هجو وموسى هلال على بعض الأسماء المرشحة للمواقع القيادية.
وأمام تصاعد التباينات، قرر المؤتمر تشكيل لجنة خماسية رفيعة المستوى تضم كلاً من جعفر الميرغني ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم ونبيل أديب والناظر ترك، وذلك لمعالجة الخلافات والتوصل إلى صيغة توافقية بشأن الهيكل التنظيمي.
وشهد حفل الختام حضوراً رسمياً ودبلوماسياً لافتاً، حيث خاطب الجلسة نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، إلى جانب مشاركة سفراء كل من المملكة العربية السعودية ومصر وقطر، في إشارة إلى الاهتمام الإقليمي المتزايد بجهود التوافق السياسي في السودان.













