مسؤول بحكومة إقليم النيل الأزرق يكشف تطورات خطيرة في الوضع الإنساني
قدّم الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله، صورة قاتمة لحجم المأساة الإنسانية...

متابعات : ترياق نيوز
قدّم الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم النيل الأزرق، سيف النصر من الله، صورة قاتمة لحجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها الهجمات الأخيرة المنسوبة لميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال (جناح جوزيف توكا)، مؤكداً أن الإقليم يعيش واحدة من أكبر موجات النزوح منذ اندلاع التوترات قبل شهرين.
وأوضح سيف النصر أن عدد النازحين بلغ 73,604 شخصاً حتى الآن، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في ظل أوضاع إنسانية وصفها بـ”الصعبة والمقلقة”. وشهدت مدينة الكرمك وحدها نزوح 600 أسرة إلى الدمازين، بينما انتقلت أسر أخرى إلى قرى مجاورة، إضافة إلى نزوح 1200 أسرة من قيسان.
وتواجه حكومة الإقليم نقصاً حاداً في الغذاء والدواء ومواد الإيواء، وهو ما يفوق قدراتها اللوجستية والمالية، وفقاً للناطق الرسمي الذي ناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لتقديم الدعم والإغاثة، محذراً من تفاقم الوضع إذا لم تُستجب النداءات سريعاً.
وأشار إلى أن حكومة الإقليم شكّلت آلية تنسيقية تضم المحافظين ومفوضية العون الإنساني، بهدف حصر الاحتياجات وتنسيق الاستجابة الإنسانية، في محاولة لاحتواء الأزمة وتخفيف الضغط على المجتمعات المضيفة.
ورغم الجهود المحلية، تبدو الأزمة أكبر من إمكانيات الإقليم، ما يجعل التدخل الدولي ضرورة لا خياراً، في ظل استمرار النزوح واتساع رقعة الاحتياجات الأساسية.












