منوعات

رحيل الشيخ إبراهيم الخليفة أحمد ود بدر… سيرة عطاء لا تُنسى كان ..أيقونة العطاء لخمسين عاماً

برحيل #الشيخ_إبراهيم_الخليفة_أحمد_ود_بدر تطوى صفحة من صفحات العطاء الصادق ويغيب وجه من الوجوه التي ظلت حاضرة في خدمة المجتمع

 

 

ترياق نيوز : اباذر شكيري

 

 

 

 

     برحيل #الشيخ_إبراهيم_الخليفة_أحمد_ود_بدر تطوى صفحة من صفحات العطاء الصادق ويغيب وجه من الوجوه التي ظلت حاضرة في خدمة المجتمع
. فقد كان الراحل واحداً من الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بالعمل العام وخدمة الناس وظل حضوره مؤثراً في محيطه الاجتماعي لسنوات طويلة.
عرفه الناس بالحكمة والتواضع وبسعة الصدر والحرص على جمع الكلمة ولمّ الشمل. لم يكن مجرد شخصية عامة عابرة بل كان قريباً من الناس يستمع إليهم ويحمل همومهم ويسعى قدر استطاعته لإيجاد الحلول لقضاياهم. لذلك ظل محل تقدير واحترام من مختلف فئات المجتمع.
وفي مسيرته العامة كان برلمانياً صادقاً حمل هموم أهله وعبر عن قضاياهم بصدق وإخلاص وظل مدافعاً عن مصالحهم واضعاً خدمة المجتمع فوق كل اعتبار. وقد قدم الكثير لمنطقة ود آدم وظل حضوره في قضاياها واضحاً ومستمراً سواء عبر العمل الاجتماعي أو من خلال دوره في العمل العام.
لقد ترك الشيخ إبراهيم ود بدر وراءه سيرة طيبة ومواقف نبيلة ستظل حاضرة في ذاكرة الناس طويلاً. فالرجال يقاسون بما يتركونه من أثر في حياة الآخرين وقد كان الراحل واحداً من أولئك الذين تركوا بصمة واضحة في مجتمعهم بما قدموه من جهد صادق وعطاء متواصل.
رحل الجسد لكن تبقى الذكرى الطيبة والأثر الحسن ويبقى الدعاء بأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى