السودان يعود إلى طاولة الاتحاد الإفريقي: وزير الخارجية يخاطب مجلس السلم والأمن لأول مرة منذ تجميد العضوية
قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، سيخاطب غداً جلسة تشاورية لمجلس السلم والأمن الإفريقي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لمسؤول سوداني منذ قرار تجميد عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي عام 2021.

متابعات : ترياق نيوز
قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سالم، سيخاطب غداً جلسة تشاورية لمجلس السلم والأمن الإفريقي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لمسؤول سوداني منذ قرار تجميد عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي عام 2021.
ويُعقد اجتماع تشاوري على مستوى الوزراء يسبق جلسة مغلقة مخصصة لبحث تطورات الأوضاع في السودان، وذلك في ظل تولي مصر رئاسة مجلس السلم والأمن للدورة الحالية. وتكتسب الجلسة أهمية خاصة في ضوء المستجدات السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة السودانية، ومساعي الاتحاد الإفريقي لدعم جهود الاستقرار واستعادة المسار الانتقالي.
وبحسب المصادر، من المقرر أن يجري الوزير السوداني سلسلة اتصالات على هامش الاجتماعات مع عدد من نظرائه الأفارقة، إلى جانب لقاءات مع مسؤولين في مفوضية الاتحاد الإفريقي، لبحث سبل تعزيز التعاون ومناقشة تطورات الأزمة السودانية.
وكان سالم قد وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا صباح اليوم، تزامناً مع انطلاق أعمال القمة الإفريقية، حيث بدأت الاجتماعات بالمجلس التنفيذي على المستوى الوزاري، والتي شهدت انتخاب عشرة أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن، الذي يتألف من خمسة عشر عضواً.
وتُنظر مشاركة الوزير السوداني في هذه المشاورات بوصفها مؤشراً على انفتاح محتمل في العلاقة بين الخرطوم والاتحاد الإفريقي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسات من مواقف وتوصيات بشأن الملف السوداني.












