رويترز لا يوجد مرتزقة كولمبيين في الفاشر ” والفيديو مثار الجدل هو تدريب عسكري مشترك للقوات المسلحة الأمريكية في إستونيا

متابعات : ترياق نيوز
دحضت وكالة “رويترز” للأنباء أول أمس الخميس، مزاعم الجيش السوداني بشأن “مرتزقة كولمبيين” يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر ولاية شمال دارفور.
ونشر ناشطون مقطع فيديو مع تعليق مصاحب يقول (“انتهاكات الجنجويد وتاسيس على المواطن الأعزل. شاهدوا مرتزقة الكلومبيين كيف يقذفون مواطني الفاشر. الامارات تقتل السودانيين، الامارات تدعم المرتزقة الكولمبيين لقتل السودانيين)
وأكد فريق تقصي الحقيقة بوكالة “رويترز” إن مقطع الفيديو يعرض جانبا من تدريب عسكري مشترك للقوات المسلحة الأمريكية وقوات من دول أوروبية أخرى في إستونيا.
ويظهر الفيديو جنودا يدخلون واحدا تلو الآخر إلى مركبة عسكرية بداخلها شخص يرتدي زيا عسكريا ويطلقون قذائف ويمكن سماع الشخص بالداخل يقول “مُستعد، أطلِق النار” باللغة الإنجليزية.
ونشرت هيئة توزيع المعلومات المرئية الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (دي فيدز) مقطع الفيديو الأصلي, opens new tab في 29 يوليو الفائت ضمن نسخة أطول. وقالت إن الفيديو جرى تصويره يوم 24 يوليو وشاركت به وحدات بالجيش الأمريكي والقوات المسلحة البريطانية والكندية والإستونية بالقرب من معسكر تابا في إستونيا.
وقال الموقع الإلكتروني للفيلق الخامس الأمريكي (فيلق النصر) ومقره بولندا في بيان نشره يوم 18 أغسطس آب, opens new tab إن التدريبات التي جرت في الفترة من 21 حتى 25 يوليو تموز شملت إطلاق قذائف هاون والذخيرة الحية لتقييم الجاهزية القتالية للقوات المشاركة في التدريبات.
ويمكن ملاحظة أن الزي العسكري الذي يرتديه الشخص الذي يجلس داخل المركبة العسكرية وأحد الجنود الذين يطلقون القذائف يوجد عليه رمز الفرقة الثالثة للمشاة بالجيش الأمريكي, opens new tab والذي كان يشارك جنود منها في التدريبات المشتركة بإستونيا.
ولفتت الوكالة، إلى تصريحات سابقة لسلطات بورتسودان خلال أوائل شهر أغسطس قالت فيها إنها قتلت مسلحين كولمبيين في الفاشر مع اتهامات لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتورط في الصراع هناك.
وكانت وزارة الخارجية الإماراتية رفضت في بيان سابق “اتهامات” السلطة السودانية بتورطها “عبر دعم مزعوم لجهات أو عناصر مسلحة”.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي لرويترز أول أمس الخميس إنها تدعم الشعب السوداني في سعيه نحو السلام والاستقرار مشيرة “إلى تصاعد الادعاءات الزائفة ضمن حملة ممنهجة من قبل ما تسمى بـ “سلطة بورتسودان”… وتشكل هذه المزاعم الباطلة المتزايدة جزءا من نهج مقصود للتهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين”.













