اخبار

نفي رسمي من الجيش السوداني لقصفه قافلة مساعدات شمال دارفور

متابعات : ترياق نيوز

 نفى الجيش السوداني، الخميس، اتهامات قوات الدعم السريع بقصفه قافلة مساعدات إنسانية في ولاية شمال دارفور أمس الأربعاء.

وأوضح في بيان أصدره مكتب المتحدث الرسمي أن “مليشيا آل دقلو – في إشارة إلى قوات الدعم السريع – أصدرت بياناً مضللاً تتهم فيه قواتنا بقصف رتل يحمل مساعدات إنسانية يتبع لبرنامج الغذاء العالمي بمنطقة مليط، في محاولة للتغطية على جريمتها في استهداف القافلة المذكورة بنفس المنطقة”.

ورأى أن ما ورد في بيان الدعم السريع “محض أكاذيب معهودة تحاول من خلالها ذر الرماد على الأعين وتزييف الواقع الذي يفضح انتهاكاتها المتواصلة منذ أن أشعلوا هذه الحرب ضد الوطن والمواطن”.

وأضاف: “لا يمكن بأي حال أن تستهدف أي قوافل لمساعدات تأتي لصالح مواطنينا الذين يعانون من ظروف إنسانية معقدة تفرضها مليشيا آل دقلو المجرمة عليهم في المناطق التي تحاصرها وتمنع عنها كل متطلبات الحياة”.

ونوه إلى جرائم الدعم السريع من السرقة والنهب والتخريب والقتل والاغتصاب، وحصار وتجويع سكان مدينة الفاشر وغيرها، واجتياح معسكرات النازحين بدارفور، وآخرها زمزم الذي حولوه إلى معسكر لتدريب القُصّر بواسطة المرتزقة الكولومبيين، مروراً بمعسكر أبوشوك الذي طردوا منه النازحين، وانتهاءً بالتصفية الجسدية للأسرى والمعتقلين، واستخدام المرتزقة الأجانب لقتل المواطنين.

وجدد التأكيد على موافقة الحكومة السودانية على فتح مسارات المساعدات الإنسانية، ومنها معبر أدري الحدودي مع تشاد، برغم استخدامه من الدعم السريع وداعميها في تدفق السلاح والعتاد والمرتزقة الأجانب.

من جهته، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، إن قافلة مساعدات تتبع له مكونة من 16 شاحنة تعرضت لهجوم قرب مليط بشمال دارفور، وسط تبادل للاتهامات بين الجيش والدعم السريع حول المسؤولية.

والأربعاء، استهدفت طائرة مسيرة قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 16 مركبة تتبع لبرنامج الغذاء العالمي في بلدة مليط بولاية شمال دارفور الخاضعة لسيطرة الدعم السريع، ما أدى لتدمير ثلاث مركبات على الأقل تحمل مؤناً غذائية.

وقال البرنامج في بيان صحفي إن الهجوم وقع في 20 أغسطس في قرية الصياح، حيث كانت المساعدات تستهدف الفئات الأشد ضعفاً في منطقة متأثرة بالمجاعة.

وأكد البرنامج تضرر ثلاث شاحنات واحتراقها، فيما تم التأكد من أن جميع الأفراد لم يصابوا بأذى، لافتاً إلى قيامهم بجمع مزيد من المعلومات حول ملابسات الحادث وتقييم أثره على عملياتنا.

ودعا برنامج الأغذية العالمي جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني والإمدادات.

وتحاصر الدعم السريع مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، منذ أبريل 2024، وتمنع عنها الغذاء والدواء، وهو ما نتج عنه أزمة إنسانية بالغة التعقيد تهدد بوفاة آلاف المحاصرين جوعاً.

وفي مايو الماضي، تبادل كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بقصف قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ببلدة الكومة شرقي ولاية شمال دارفور، كانت في طريقها إلى الفاشر المحاصرة.

وأدان برنامج الغذاء العالمي حينها الحادثة التي أسفرت عن مقتل خمسة من عمال الإغاثة على الأقل، ودعا لفتح تحقيق لمعرفة الطرف المتورط في قصف القافلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى