لجان الصالحة : استمرار نهب المنازل عبر شاحنات صغيرة
كشفت لجان مقاومة الصالحة في أم درمان عن استمرار عمليات نهب المنازل من قبل عناصر يُعتقد أنها تابعة للقوات المسلحة، حيث تُستخدم الشاحنات والعربات الصغيرة لنقل الممتلكات المنهوبة دون أي تدخل من الجيش لوقف هذه الانتهاكات.
في بيان جديد، ذكرت لجان مقاومة الصالحة امس السبت أن النهب طال المنازل حتى خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة، محذرةً من أن هذه العمليات لا تزال مستمرة، حيث تتعرض المنازل التي لم يُمسها النهب سابقًا للاقتحام مرة أخرى.
وأشار البيان إلى النقاط التالية:
- وجود الشاحنات والعربات الصغيرة: تم استخدام وسائل النقل مثل الـ”توك توك” و”الركشات” في عمليات النهب، مما يشير إلى أن قيادات الجيش قد تكون على دراية بما يحدث.
- تهديد المواطنين: وشمل النهب المنازل التي يسكنها المواطنون، حيث تم تسجيل حالات سرقة حتى في وجودهم، وتحت تهديد السلاح. بالإضافة إلى ذلك، تمت عمليات سرقة الأموال والهواتف في الشوارع.
دعوات عاجلة للتدخل
طالبت لجان مقاومة الصالحة قيادات الجيش بالتدخل الفوري لمنع الجنود من مواصلة نهب المنازل، مشيرة إلى ضرورة توفير الأمن والخدمات للمواطنين المتضررين الذين عانوا بشكل كبير من بطش قوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم.
في وقت سابق، كانت القوات المسلحة قد أعلنت استعادة منطقة الصالحة وأريافها رسميًا في 21 مايو 2025، مُشيرةً إلى السيطرة الكاملة على العاصمة الخرطوم. ورغم عودة الكهرباء إلى أجزاء من المنطقة، إلا أن الوضع الإنساني لا يزال يعاني من التدهور.
قيد الانتظار
حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من المتحدث باسم القوات المسلحة حول هذه الاتهامات الموجهة من لجان مقاومة الصالحة بشأن عمليات النهب من قبل عناصر تُعتبر جزءًا من الجيش.













