اثنين من الضباط ضمن ضحايا قصف الدعم السريع على الفاشر

الفاشر : ترياق نيوز
قُتل ضابطان إداريان في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور نتيجة قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع يوم الثلاثاء، حيث وقعت الحادثتان في مواقع مختلفة من المدينة. وقد أسفر القصف عن مقتل الضابط متوكل آدم عبدالله، الذي سقطت قذيفة أمام منزله في حي الدرجة الأولى شمال غرب المدينة، بينما لقي الضابط محمد بخيت حتفه في قصف آخر.
ووفقًا لشهادات شهود عيان، فإن القصف كان مكثفًا واستهدف عدة أحياء في الفاشر، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. الضابط متوكل، الذي كان يشغل منصب مسؤول مراكز الإيواء للنازحين من مدينة نيالا، كان له دور بارز في تنسيق جهود الإغاثة، حيث ساهم في تنظيم شحنات الإغاثة والأدوية من الفاشر إلى نيالا، مما جعل وفاته تمثل خسارة كبيرة للمجتمع المحلي.
في سياق متصل، نعى والي جنوب دارفور المكلف من قبل الجيش السوداني الضابط متوكل في بيان رسمي، مشيرًا إلى إسهاماته القيمة في صرف رواتب العاملين بالولاية خلال فترة الحرب. وقد أعرب الوالي عن حزنه العميق لفقدان شخصية كانت لها تأثيرات إيجابية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا على أهمية العمل الذي قام به الراحل في دعم النازحين والمحتاجين.
كشف أحد أقرباء متوكل أنه تعرض لإصابة طفيفة في وقت سابق نتيجة قصف بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى الشرطة في مدينة الفاشر، وذلك أثناء مرافقة أحد أفراد أسرته لتلقي العلاج. هذه الحادثة تعكس الأوضاع المتدهورة التي تعيشها المنطقة، حيث تتزايد الهجمات الجوية وتستهدف المنشآت الحيوية، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعقد من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر طبي من وزارة الصحة في شمال دارفور بأن القصف المدفعي الذي نفذته قوات الدعم السريع يوم الثلاثاء أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. هذه الحوادث تعكس تصاعد العنف في المنطقة، حيث تتعرض المجتمعات المحلية لتهديدات مستمرة، مما يثير القلق بشأن سلامة المدنيين وضرورة توفير الحماية لهم في ظل هذه الظروف الصعبة.













