أبرز المواضيع

صدمة في جوبا: أب سوداني يتهم جهات تبشيرية بتغيير ديانة أسرته مقابل إعادة التوطين في كندا

في واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل وسط موجات النزوح التي خلفتها الحرب السودانية، يروي المواطن السوداني كمال الدين موسى، القادم من مدينة سنجة بولاية سنار، تفاصيل صدمة شخصية تحولت إلى قضية رأي عام، بعدما اكتشف – بحسب روايته – أن زوجته

 

 

جوبا – متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

    في واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل وسط موجات النزوح التي خلفتها الحرب السودانية، يروي المواطن السوداني كمال الدين موسى، القادم من مدينة سنجة بولاية سنار، تفاصيل صدمة شخصية تحولت إلى قضية رأي عام، بعدما اكتشف – بحسب روايته – أن زوجته وأطفاله الثلاثة غيّروا ديانتهم أثناء وجودهم في العاصمة الجنوب سودانية جوبا، في خطوة قال إنها ارتبطت بإجراءات إعادة توطين في كندا.
رحلة لمّ شمل تنتهي بمفاجأة صادمة
وصل كمال الدين إلى جوبا بهدف إعادة أسرته إلى السودان، غير أن اختفاء زوجته مديحة حسن (33 عاماً) وأطفاله: ملاذ (16 عاماً)، مأب (14 عاماً)، ومؤيد (10 أعوام)، من أماكن إقامتهم المعتادة أثار شكوكه. وبعد بحث وسؤال، قادته المعلومات – وفق إفادته – إلى معسكر “قروم” للاجئين، وهو أحد المراكز التي تشرف عليها منظمات دولية.
هناك، فوجئ – بحسب قوله – بتسجيل أسرته ضمن معتقد ديني مختلف عما كانوا عليه في السودان، وهي خطوة اعتبر أنها تمت في سياق إجراءات إعادة توطين خارج البلاد.
إعادة توطين مقابل تغيير الديانة؟
ويؤكد كمال الدين أن وسطاء أبلغوه بأن تغيير الديانة سهّل إدراج الأسرة ضمن ملف إعادة التوطين في كندا تحت بند “الاضطهاد الديني”. كما قال إنه التقى بشخص عرّف نفسه كقس يُدعى مصطفى كرامة، وأخبره بأن إجراءات سفر أسرته قد اكتملت تقريباً.
وبحسب روايته، عُرض عليه الانضمام إليهم في كندا شريطة اعتناق المسيحية، وهو ما رفضه بشكل قاطع.
موقف حاسم من الزوجة وتمسك بالأبناء
في تصريحاته، أعلن كمال الدين أنه لا يرغب في استعادة علاقته الزوجية، معتبراً أن ما جرى يمثل – وفق وصفه – “انفصالاً قيمياً وأخلاقياً”. لكنه شدد في المقابل على تمسكه بحقه في أطفاله الثلاثة، مؤكداً عزمه على اتخاذ إجراءات قانونية لمتابعة قضيتهم.
وقال في حديثه:
“قد تختار هي طريقها، لكن أطفالي مسؤوليتي ولن أتنازل عنهم. سأبذل كل ما أستطيع لاستعادتهم وحمايتهم.”
تساؤلات أوسع
وتطرح هذه القضية، كما يراها متابعون، أسئلة معقدة حول أوضاع اللاجئين السودانيين، ودور المنظمات الدينية والإنسانية في معسكرات النزوح، إضافة إلى آليات إعادة التوطين وشروطها.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن إفادات رسمية من الجهات المعنية تؤكد أو تنفي ما ورد في رواية الأب.
وتبقى القصة مفتوحة على تطورات محتملة، في انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن مصير الأطفال الثلاثة، وحقيقة الملابسات المرتبطة بإعادة توطين الأسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى