تنديد اوروبي امريكي نرويجي حول تطورات احداث بورتسودان

في بيان رسمي، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة استخدام الطائرات المُسيّرة التي تمتلكها قوات الدعم السريع بغارات تستهدف أهدافاً مدنية وحيوية في السودان.
التحذيرات من الأفعال العدائية
وأكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، أن هذه الأفعال تُنفذ بدعم من جهات دولية، مما يُهدد سلامة ورفاهية المدنيين السودانيين وأفراد البعثات الدولية في بورتسودان. كما أضاف أنها تُقوّض الاستقرار في المنطقة وتنتهك القانون الإنساني الدولي.
الدعوة للحوار والسلام
عبّر الاتحاد الأوروبي عن تضامنه مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين الآخرين، مُحذرًا جميع الأطراف المعنية في النزاع السوداني من ضرورة وقف الأعمال العدائية. ودعا إلى الانخراط في حوار بنّاء والالتزام بإيجاد حل سلمي للوضع المتأزم، مُؤكدًا استعداده لدعم الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في البلاد.
ضرورة حماية المدنيين
وشدد المتحدث الرسمي على أهمية حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما جدد دعوته للدول التي تُزوّد الأطراف المتحاربة بالأسلحة والأموال، إلى وقف دعمها في أسرع وقت.
موقف الولايات المتحدة
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع بطائرات مسيّرة على أهداف مدنية وبنية تحتية حيوية في بورتسودان. وأوضح مكتب الشئون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الهجمات تشكل تصعيدًا خطيرًا في الصراع الأوسع في السودان.
القلق من تفاقم العنف
عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع، مع تقارير تفيد بالاعتداءات على المدنيين وموظفي الإغاثة في الفاشر وبلدان أخرى. واستمرت في الدعوة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، مع التأكيد على ضرورة عدم تسليح الأطراف المتحاربة.
دعوة من النرويج
في سياق متصل، أعرب وزير التنمية الدولية النرويجي أوسموند أوكورست عن قلقه البالغ حيال غارات الطائرات المسيّرة. واصفاً تلك الهجمات بأنها تمثل تصعيدًا خطيرًا تهدد حياة السكان المدنيين.
إذ أكد أن الهجمات العشوائية على البنية التحتية المدنية تُعد غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي، داعياً إلى وقفها فورًا، وأشار إلى أن موقف النرويج يتمثل في عدم إمكانية حل النزاع بالصيغ العسكرية.
الحاجة الملحة لحماية المدنيين
أضاف أوكورست أن هذه الهجمات تضر بشعب السودان، بما في ذلك الأطفال والأسر النازحة، وتعيش تحت ظروف قاسية للغاية.













