الأمم المتحدة تحذر إسرائيل من العقاب الجماعي لسكان غزة

وسط تحذيرات دولية لإسرائيل من خطورة استمرار سياسة العقاب الجماعى فى قطاع غزة، أعلن تحالف «أسطول الحرية»، وهو منظمة دولية غير حكومية، أن سفينة تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء متجهة إلى غزة تعرضت لقصف من طائرات مسيرة فى أثناء إبحارها بالمياه الدولية قبالة مالطا فى وقت مبكر.
وأكدت حكومة مالطا، بعد عملية إنقاذ، سلامة جميع ركاب السفينة.
ونشر التحالف لقطات فيديو تُظهر حريقا على إحدى سفنه، واسمها «كونشينس»، موجها أصابع الاتهام إلى إسرائيل، ومشيرا إلى أنه يجب استدعاء السفراء الإسرائيليين، ومطالبتهم بتقديم إجابات بشأن انتهاكات القانون الدولى، بما فى ذلك الحصار المستمر لغزة، و«قصف سفينتنا المدنية فى المياه الدولية».
وحذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازارينى، من أن سكان قطاع غزة يتعرضون إلى «عقاب جماعي» تحت الحصار المفروض عليهم منذ شهرين. وحذر «لازارينى» من أن استمرار الحصار على غزة سيتسبب فى قتل المزيد من الأطفال والنساء يوميا.
ودعا مفوض «أونروا» إسرائيل إلى رفع الحصار عن غزة، والسماح بتدفق الإمدادات الأساسية إلى القطاع، وقال: «حان الوقت لنُظهر أننا لم نفقد إنسانيتنا تماما».
من جهته، دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم، إلى وقف فورى لإطلاق النار فى قطاع غزة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الرهائن، مشيرًا إلى أن نحو مليونى شخص يعانون الجوع فى غزة، بينما تُحتجز 116 ألف طن من الغذاء على الحدود.
على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نيتانياهو، أن إسرائيل هاجمت هدفا قرب القصر الرئاسى فى دمشق، مجددا تعهده بحماية الأقلية الدرزية فى سوريا.
وتعد هذه المرة الثانية التى تشن فيها إسرائيل ضربة على سوريا فى غضون يومين، بعدما تعهدت بالدفاع عن الدروز.
وقال نيتانياهو فى بيان مشترك مع وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل شنت، ليل الخميس، غارة جوية قرب القصر الرئاسى فى دمشق، مضيفا: «هذه رسالة واضحة للنظام السورى: لن نسمح للقوات السورية بالانتشار جنوب دمشق أو تشكيل أى تهديد للدروز».













