السماح لوكالات أممية بدخول دارفور

سمحت السلطات السودانية في بورتسودان لفريق من وكالات الأمم المتحدة بالدخول إلى دارفور، وذلك بعد فترة من الانتظار استمرت ستة أيام، حيث كان الهدف من الزيارة هو متابعة الأوضاع الإنسانية في المنطقة وتقييم الاحتياجات الملحة للسكان. يأتي هذا القرار بعد فترة من التوتر والقلق بشأن الوضع الإنساني في دارفور، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات الإنسانية.
في فبراير الماضي، قامت السلطات السودانية بإعادة فتح معبر أدري الذي يربط ولاية غرب دارفور بدولة تشاد، وذلك بهدف تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى المنطقة لمدة ثلاثة أشهر إضافية. وقد كان هذا القرار خطوة إيجابية في سياق الجهود المبذولة لدعم السكان المتضررين من النزاع، حيث يعد المعبر نقطة حيوية لتوصيل المساعدات الضرورية.
وصل وفد من وكالات الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي إلى مدينة أدري في تشاد، إلا أن السلطات السودانية في بورتسودان لم تمنحهم الإذن بالدخول حتى يوم الثلاثاء. وقد أفادت مصادر لموقع “دارفور24” أن الوفد انتظر في معبر أدري للحصول على الموافقة، والتي تأخرت حتى الثلاثاء. ومن المقرر أن يعقد الوفد اجتماعاً مع المنظمات الوطنية في ولاية غرب دارفور في مقر منظمة المجلس النرويجي للاجئين، على أن يلتقي اليوم الاربعاء مع حكومة غرب دارفور لمناقشة سبل تحسين الوضع الإنساني في المنطقة.












