نزوح أكثر من 300 أسرة إلى ميكحايا هربًا من الاشتباكات.. وأم روابة تتحرك لاحتواء الأزمة الإنسانية

متابعة – محمد أحمد الدويخ
نزحت أكثر من 300 أسرة من مناطق حدودية مع ولاية جنوب كردفان، إلى مناطق ميكحايا وعرش اليوي النيل جنوب غرب مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، على خلفية اشتباكات مسلحة وتوترات أمنية شهدتها مناطق قردود ناما ومقيطيعة.
وبحسب إفادات محلية، تصدى الجيش للاشتباكات التي اندلعت أمس، الأمر الذي دفع أعدادًا كبيرة من الأسر إلى الفرار من مناطقها بحثًا عن الأمان، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وقال عثمان الطيب، شيخ قرية ميكحايا، إن القرية استقبلت نحو 250 أسرة نازحة، جرى إيواؤهم في مدارس المنطقة، فيما تم تشكيل لجنة طوارئ للعمل على توفير الاحتياجات الأساسية وتوفيق أوضاع النازحين.
وأوضح أن الأسر وصلت في ظروف إنسانية قاسية، في ظل الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة بالتزامن مع موجة النزوح المفاجئة، مشيرًا إلى الحاجة العاجلة للمساعدات الإنسانية والإيواء والغذاء والاحتياجات الأساسية.
وفي السياق، استقبلت قرية عرش اليوي النيل عشرات الأسر الفارة من مناطق القتال، قادمة من القرى الحدودية مع ولاية جنوب كردفان، الواقعة جنوب وحدة الرهد أبو دكنة الإدارية.
تحرك رسمي لحصر النازحين
من جانبه، وجّه المدير التنفيذي لمحلية أم روابة، أحمد عبدالواحد محمد نور، الجهات المختصة بضرورة الإسراع في حصر النازحين وتقييم أوضاعهم الإنسانية بمنطقة ميكحايا، والعمل على توفير الاستجابة العاجلة لهم.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه، الأحد 30 أغسطس 2026، بالمدير التنفيذي لوحدة شركيلا الإدارية نجم الدين النور، وشيخ قرية ميكحايا عثمان الطيب، إلى جانب عكاشة حامد محمد أمير المجاهدين بمحلية أم روابة.
وأكد المدير التنفيذي للمحلية متابعة ورصد الوضع الإنساني في المنطقة بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوضاع الأسر النازحة، بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني ومنظمات المجتمع المدني بالمحلية.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت تواجه فيه المناطق المتأثرة ظروفًا مناخية صعبة بسبب هطول الأمطار، ما يزيد من المخاطر الإنسانية على النازحين، ويعزز الحاجة إلى تدخل عاجل من المنظمات الإنسانية والجهات المختصة لتوفير المأوى والغذاء والدواء ومياه الشرب والاحتياجات الضرورية.













