اخبار

إضراب شامل لأصحاب المركبات والتكاتك احتجاجًا على أسعار الوقود بإحدى الولايات

دخل العشرات من سائقي المركبات العامة وأصحاب التكاتك بمدينة طويلة في شمال دارفور بإضراب عام عن العمل احتجاجاً...

متابعات : ترياق نيوز

دخل العشرات من سائقي المركبات العامة وأصحاب التكاتك بمدينة طويلة في شمال دارفور بإضراب عام عن العمل احتجاجاً على الارتفاع الجنوني لأسعار الوقود. وشهدت المحطات العامة بمواقع النزوح شللاً مرورياً تاماً نتيجة توقف وسائل النقل، وسط مطالب عاجلة من السائقين بضرورة زيادة تعريفة المواصلات لتغطية الخسائر.

وقال عدد من السائقين لوسائل إعلامية إنهم قرروا الدخول في الإضراب المفتوح بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات وتكاليف التشغيل اليومية. وأوضحوا أنهم سيواصلون خطوتهم الاحتجاجية لحين استجابة سلطة المدينة التابعة لحركة جيش تحرير السودان لمطالبهم العادلة، ورفع المعاناة عن كاهلهم لضمان استمرار الخدمة.

وكشف أحد السائقين عن إرسال مذكرة رسمية لسلطة المدينة بدائرة طويلة التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور لرفع الأجور. وطالبت المذكرة بزيادة تعريفة المواصلات إلى 1500 جنيه سوداني بدلاً من 1000 جنيه حالياً، مؤكدين أن القيمة الراهنة لا تغطي تكاليف تشغيل المركبات إطلاقاً.

وفي سياق متصل شهدت الأسواق بمواقع النزوح في طويلة ارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية، حيث قفزت زجاجة الزيت لـ 6 آلاف جنيه بدلاً من 3 آلاف. وتجاوز رطل السكر 3 آلاف جنيه، وصعد كيس الدقيق وزن 25 كيلو إلى 100 ألف جنيه بدلاً من 65 ألفاً، وبلغ الصابون ألفين جنيه.

وبلغ سعر رطل الصلصة في أسواق مخيمات النازحين بطويلة 6 آلاف جنيه، فيما قفز سعر رطل الويكة إلى 7 آلاف جنيه ببعض المتاجر. ويعاني النازحون الأمرين في توفير قوت يومهم الأساسي في ظل انعدام السيولة النقدية وتوقف الأعمال الحرة وتدهور القوة الشرائية للمواطنين بصورة حادة.

وحذر مسؤولون محليون من التأثيرات الكارثية لارتفاع الأسعار على الأمن الغذائي بمواقع النزوح، لاعتماد المنظمات الدولية على الأسواق لتوفير السلال الغذائية. وتعد طويلة الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان من أكبر مراكز استقبال الفارين، حيث تؤوي نحو 707 آلاف نازح معظمهم هربوا من جحيم معارك الفاشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى