اقتصاد

مفارقة في سعر الصرف بين بورتسودان ونيالا.. اتساع الفجوة يعكس انقسام السوق النقدي

سجلت أسواق النقد الأجنبي في السودان مفارقة لافتة في أسعار الصرف بين مدينتي بورتسودان ونيالا، وسط استمرار الاضطرابات الاقتصادية وتعدد مراكز التداول المالي بالبلاد.

 

 

متابعات : ترياق نيوز 

 

 

 

 

 

   سجلت أسواق النقد الأجنبي في السودان مفارقة لافتة في أسعار الصرف بين مدينتي بورتسودان ونيالا، وسط استمرار الاضطرابات الاقتصادية وتعدد مراكز التداول المالي بالبلاد.
وأفاد متعاملون في سوق العملات بأن أسعار صرف الدولار والعملات الأجنبية الأخرى تشهد تبايناً ملحوظاً بين المدينتين، حيث تعكس الأسعار في كل منطقة واقعاً اقتصادياً مختلفاً تحكمه ظروف العرض والطلب وحركة التجارة والتحويلات المالية.
ويرى مراقبون أن اتساع الفجوة في أسعار الصرف بين بورتسودان، التي تعد المركز الإداري والاقتصادي للحكومة، ونيالا، التي تمثل مركزاً تجارياً مهماً في إقليم دارفور، يكشف عن حالة الانقسام التي يعيشها السوق النقدي السوداني نتيجة تداعيات الحرب وتباين الأنشطة التجارية ومسارات تدفق السيولة.
وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن استمرار الفوارق الكبيرة في أسعار العملات ينعكس بصورة مباشرة على أسعار السلع والخدمات وتكاليف النقل والتجارة بين الأقاليم، كما يزيد من تحديات الاستقرار الاقتصادي ويؤثر على القوة الشرائية للمواطنين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد السوداني ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الإنتاج وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع معدلات التضخم، الأمر الذي جعل سوق النقد الأجنبي أحد أبرز المؤشرات على التباينات الاقتصادية بين مناطق البلاد المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى