اخبار

هيئة علماء السودان تنتقد احتفالات البروفيسور الكاروري

أصدرت هيئة علماء السودان عبر أمينها العام بالإنابة الدكتور خالد آدم شيخة بياناً ردّت فيه على ما وصفته بـ”فرحة وتهليل”...

متابعات : ترياق نيوز

أصدرت هيئة علماء السودان عبر أمينها العام بالإنابة الدكتور خالد آدم شيخة بياناً ردّت فيه على ما وصفته بـ”فرحة وتهليل” البروفيسور إبراهيم الكاروري والأمين العام السابق عقب قرار مسجل التنظيمات بمفوضية العون الإنساني بعدم تجديد ترخيص الهيئة.

وأوضح البيان أن قرار المسجل رقم (1) لسنة 2026 الصادر بتاريخ 10 مايو 2026 أعقبه ظهور الكاروري متحدثاً باسم الهيئة ومقدماً نفسه رئيساً لها، وهو ما اعتبرته الهيئة “ادعاءً لا يستند إلى صفة قانونية”، مشيرة إلى أن الأمين العام المنتهية ولايته اتخذ ذات النهج في الحديث باسمها دون تفويض.

 

 

 

 

 

 

وأشار البيان إلى أن هذه المواقف قد تمثل محاولة لصرف الأنظار عن بلاغات قانونية مفتوحة تتعلق باتهامات بالتزوير والاشتراك الجنائي وفق المادة (123) من القانون الجنائي، استناداً إلى إفادات وردت خلال إجراءات التحري.

كما دافعت الهيئة عن استمرار تبعيتها لمفوضية العون الإنساني، معتبرة أن ذلك يمنحها امتيازات عديدة، من بينها تعزيز التواصل مع الهيئات والمنظمات الإسلامية والعربية، والاستفادة من الشراكات الخارجية والدعم العلمي والفني والمادي، إضافة إلى الحفاظ على استقلاليتها بعيداً عن التجاذبات السياسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

وأكد البيان أن عدداً من الشخصيات العلمية والقانونية سبق أن أوصت بالإبقاء على هذا الوضع، من بينهم البروفيسور المكاشفي طه الكباشي والبروفيسور ناجي مصطفى.

وفي سياق متصل، استعرض البيان جانباً من تاريخ الهيئة، مشيراً إلى أنها واجهت خلال فترة لجنة إزالة التمكين إجراءات وضعتها تحت إشراف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، قبل أن تستعيد وضعها القانوني بعد جهود ومتابعات قادتها شخصيات أكاديمية وقانونية.

 

 

 

 

 

 

 

واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن الجهات التي تدفع نحو نقل تسجيلها إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تتحمل مسؤولية ما وصفته بـ”شق الصف” وإضعاف امتيازات الهيئة، مؤكدة أنها ستواصل إصدار بيانات لتوضيح الحقائق وكشف مزيد من التفاصيل للرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى