أبرز المواضيع

عاجل .. السافنا يفجّر تصريحات مثيرة: انا لم اقاتل الشعب قاتلت الجيش والقوات المساندة له والحرب بلا جدوى.. وينسحب من البث بعد مطالبته بالاعتذار

أكد القائد المنشق حديثاً من قوات الدعم السريع، علي رزق الله السافنا، أن الحرب الدائرة في السودان “أصبحت بلا جدوى ويجب أن تتوقف”، مطالباً بأن تكون القوات المسلحة هي الجهة الوحيدة التي

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز 

 

   أكد القائد المنشق حديثاً من قوات الدعم السريع، علي رزق الله السافنا، أن الحرب الدائرة في السودان “أصبحت بلا جدوى ويجب أن تتوقف”، مطالباً بأن تكون القوات المسلحة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة، واصفاً الدعم السريع بأنه “مجرد شركة لآل دقلو” على حد تعبيره.
وقال السافنا، خلال حوار مطول على قناة الجزيرة مباشر، إنه يعتبر نفسه “أذكى شخص توصل إلى حقيقة ضرورة انحيازه للجيش”، مضيفاً أن ثلاث سنوات كانت كافية لاكتشاف ذلك، مقارنة بدول استمرت فيها الحروب لأكثر من عشر سنوات مثل ليبيا وسوريا والعراق.
وأضاف: “حتى لو انضممت للجيش من أول يوم في الحرب ما كان للحرب أن تتوقف”.
وفي السياق ذاته، كشف السافنا أنه التقى برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وأبلغه بضرورة وقف الحرب، مشيراً إلى أن البرهان رد عليه بالقول: “نحن عساكر ناس ميدان فقط، والسياسيون يمكن أن يذهبوا للتفاوض”.
ونفى السافنا بشكل قاطع أن يكون “عميلاً مزدوجاً”، سواء أثناء وجوده ضمن صفوف الدعم السريع أو بعد انضمامه إلى الجيش، مؤكداً أنه “لن يقبل بذلك”.
وحول الجرائم المنسوبة إلى “أبو لولو”، قال السافنا: “هذا الرجل ليس بيني وبينه ثأر، وهو بنفسه يعلن عن عدد الذين قتلهم”، مضيفاً أنه لا يستطيع الجزم بتلقيه تعليمات “لأنني لا أكذب”، بحسب تعبيره.
كما علّق على تصريحات حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بشأن الترحيب بأبو لولو، قائلاً إن مناوي “ليس لديه شخص قتله أبو لولو”، وأضاف: “الذين قُتلوا هم الشعب السوداني وأهل دارفور، وأهل الدم أنفسهم هم أصحاب الحق في تحديد ذلك، وليس مناوي”.
وفي ختام البرنامج، طلب مقدم البرنامج أحمد طه من السافنا تقديم اعتذار للشعب السوداني، ليرد قائلاً: “أنا لم أقاتل الشعب السوداني حتى أعتذر له، بل قاتلت القوات المسلحة والقوات المساندة لها”.
وعندما أعاد مقدم البرنامج سؤاله حول إمكانية الاعتذار “عن فترة وجوده في الجانب الخطأ”، اختفى السافنا من الشاشة وانقطع الاتصال بشكل مفاجئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى