خالد سلك يهاجم دعاة الحرب: عودة كيكل والقبة والسافنا كشفت زيف شعارات المعركة العسكرية
شنّ القيادي بتحالف “صمود” ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف هجوماً حاداً على ما وصفهم بـ”دعاة الحرب”، معتبراً أن عودة عدد من القادة إلى “حضن الوطن” أسقطت المبررات التي ظلت تُستخدم لرفض الحلول السلمية والتفاوضية منذ اندلاع الحرب في السودان.

متابعات : ترياق نيوز
شنّ القيادي بتحالف “صمود” ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني خالد عمر يوسف هجوماً حاداً على ما وصفهم بـ”دعاة الحرب”، معتبراً أن عودة عدد من القادة إلى “حضن الوطن” أسقطت المبررات التي ظلت تُستخدم لرفض الحلول السلمية والتفاوضية منذ اندلاع الحرب في السودان.
وقال سلك، في تصريحات مطولة، إن عودة كل من كيكل والنور القبة والسافنا وبقال إلى الداخل، وطي صفحة الخلافات معهم تحت شعار “عفا الله عما سلف”، أثبتت – بحسب تعبيره – أن الحديث السابق عن استحالة الجلوس مع الأطراف المتورطة في الانتهاكات لم يكن سوى “شعارات سياسية لتبرير استمرار الحرب”.
وأضاف أن دعاة الحرب ظلوا يرددون عبارات من قبيل “كيف نقعد مع السرقونا وقتلونا واغتصبوا بناتنا” كمسوغ لرفض التفاوض والحلول السياسية، مع التعهد بحسم المعركة عسكرياً، قبل أن تتغير المواقف بصورة كاملة مع عودة تلك القيادات.
وأكد سلك أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة رغم هذه التطورات، مشيراً إلى استمرار المعارك في مناطق واسعة من البلاد، إلى جانب تفاقم معاناة ملايين النازحين واللاجئين، واستمرار أزمات الجوع والفقر والانهيار الإنساني.
وتساءل القيادي بتحالف “صمود” عن “المسوغ الأخلاقي والسياسي لاستمرار الحرب ولو ليوم واحد”، معتبراً أن وقف إطلاق النار الفوري يمثل الطريق الأقصر لإنهاء معاناة السودانيين.
كما أشار إلى أن فرص إنهاء الحرب كانت متاحة – بحسب قوله – منذ مفاوضات جدة والمنامة وجيبوتي، مروراً بمباحثات جنيف، ووصولاً إلى التحركات الأخيرة في واشنطن قبل تصاعد الأحداث في الفاشر، متسائلاً عمن سيتحمل مسؤولية الدماء والخسائر التي وقعت بعد تعثر تلك المسارات.
واتهم سلك من وصفهم بـ”دعاة الحرب” بترويج ما اعتبرها “أكاذيب وشعارات زائفة” حول الكرامة والسيادة لتحقيق مكاسب سياسية وسلطوية، مؤكداً أن طريق السلام يظل الخيار الوحيد لإنقاذ البلاد من الانهيار.
وختم تصريحاته بالدعوة إلى مواجهة ما سماه “المشروع الحربي” والعمل من أجل سلام عادل وشامل ومستدام يعيد الاستقرار إلى السودان وينهي معاناة المواطنين.











