مدينة زالنجي تتحول إلى مركز للجريمة وسط غياب الدولة
وصفت الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية الوضع الأمني في مدينة زالنجي، الخاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع...

متابعات : ترياق نيوز
وصفت الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية الوضع الأمني في مدينة زالنجي، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، بأنه يشهد “انفلاتاً غير مسبوق”، مشيرةً إلى وقوع حوادث قتل بشكل شبه يومي إلى جانب مشاجرات وجرائم طعن متكررة.
وأوضح تقرير صادر اليوم الأربعاء أن المدينة، حاضرة ولاية وسط دارفور، باتت مسرحاً لحوادث دامية، من بينها تعرض تاجر وقود لإطلاق نار في حي “المحافظين” بتاريخ 30 أبريل 2026، على يد سائق دراجة نارية فرّ هارباً بعد أن طالبه التاجر بسداد ثمن الوقود.
كما أشار التقرير إلى أن سوق “مرين”، وتحديداً منطقة “كولومبيا” المعروفة ببيع السلاح والمخدرات، شهد في الثالث من مايو الجاري مشاجرة بين شخصين تطورت إلى عملية طعن بالسكين، أسفرت عن إصابة الطرفين ووفاة أحدهما لاحقاً متأثراً بجراحه. الحادث أدى إلى إطلاق نار كثيف وإغلاق السوق لمدة يومين، فضلاً عن تعرض أجزاء منه لعمليات نهب.
التقرير يعكس صورة قاتمة عن الأوضاع الأمنية في زالنجي، وسط مخاوف من تفاقم الفوضى وتزايد الجرائم في ظل غياب سلطة الدولة.













