أبرز المواضيع

البرهان وإجادة خلط الأوراق .. مستشاره أمجد فريد يصل واشنطن سرا للعرض في سوق ” اليانكي”

كشفت مصادر متطابقة عن وصول المستشار السياسي لقائد الجيش السوداني، أمجد فريد، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة غير معلنة، وسط تكهنات متزايدة بشأن تحركات الفريق أول عبد الفتاح البرهان وخططه للمرحلة المقبلة.

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

   كشفت مصادر متطابقة عن وصول المستشار السياسي لقائد الجيش السوداني، أمجد فريد، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة غير معلنة، وسط تكهنات متزايدة بشأن تحركات الفريق أول عبد الفتاح البرهان وخططه للمرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يشهد حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا مرتبطًا بجهود إنهاء الحرب في السودان، بالتوازي مع ترتيبات إقليمية ودولية، من بينها التحضير لمؤتمر برلين المرتقب، ما يعزز فرضية أن الزيارة تحمل أبعادًا تتجاوز الطابع البروتوكولي.
وبحسب متابعين، يُنظر إلى تحرك أمجد فريد باعتباره جزءًا من إعادة صياغة أدوات الدبلوماسية المرتبطة بالقيادة العسكرية، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت أداء وزارة الخارجية خلال فترة الحرب، حيث اتُهمت بأنها شكّلت عائقًا أمام بعض تحركات البرهان الخارجية، عبر تصريحات وبيانات وُصفت بأنها أربكت مسارات تفاوضية وأحرجت القيادة في أكثر من مناسبة.
وأشارت المصادر إلى أن البرهان اعتمد خلال الفترة الماضية على قنوات موازية في إدارة ملف العلاقات الخارجية، مستبعدًا وزارة الخارجية في عدد من الزيارات واللقاءات المهمة، في محاولة لتحقيق قدر أكبر من المرونة والسرية في إدارة الاتصالات الدولية.
وفي هذا السياق، يبرز دور أمجد فريد كأحد الوجوه الجديدة في دائرة التحرك الدبلوماسي، حيث يُتوقع أن يتولى مهام حساسة تتطلب تواصلاً مباشرًا وفعالًا مع دوائر صنع القرار في واشنطن، في ظل تعقيدات المشهد السوداني وتشابك المصالح الدولية.
ويرى مراقبون أن نجاح هذه المهمة سيعتمد على قدرة فريد على تحقيق اختراق في المواقف الدولية تجاه الأزمة السودانية، خاصة في ظل تجارب سابقة لمبعوثين ومستشارين لم تحقق النتائج المرجوة في دفع مسار التسوية أو كسب دعم دولي حاسم.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح أمجد فريد في إعادة بناء جسور الثقة وفتح قنوات جديدة تسهم في وقف الحرب، أم أن تعقيدات الملف السوداني ستظل عقبة أمام أي تحرك دبلوماسي، مهما تغيرت أدواته؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى