اقتصاد

تدهور مريع ل الجنيه السوداني و” الثالوث ” الخطير يطبق قبضته ولا أثر لرئيس الوزراء

يشهد الجنيه السوداني تدهورا مربعا وسط انسداد كامل لافق الحلول ، الأمر الذي فرض ضغوطا كبيرة على الشعب السوداني وخاصة الذين يعتمدون على التحويلات من داخل السودان

 

 

 

تقرير : عبدالباقي جبارة 

 

 

 

 

    يشهد الجنيه السوداني تدهورا مربعا وسط انسداد كامل لافق الحلول ، الأمر الذي فرض ضغوطا كبيرة على الشعب السوداني وخاصة الذين يعتمدون على التحويلات من داخل السودان ، حيث تجاوز الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري حاجز السبعين .

 

 

 

 

 

في الأثناء بحث رئيس الوزراء الانتقالي كامل إدريس، خلال ترؤسه اجتماع لجنة ضبط العملة والقضايا الاقتصادية المرتبطة بها أمس ، الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

 

 

 

 

وتناول الاجتماع أزمة ارتفاع الدولار، حيث استعرض التدابير العاجلة والإجراءات اللازمة للحد من المضاربات وتعزيز استقرار سوق الصرف، وذلك بحسب وكالة السودان للأنباء .

 

 

 

 

يذكر بأنه لم تصدر أي قرارات واضحة لمواجهة هذه الأزمة ، حيث يرى مراقبون بأن الأزمة الاقتصادية مرتبطة لانسداد الأفق في عدم وجود حلول للأزمة الأساسية الحرب الدائرة في السودان والحصار المفروض على السودان من كل الاتجاهات .

 

 

 

 

 

 

حيث يعزي هذا التدهور الكبير ل الجنيه السوداني لثلاثة أسباب استمرار الحرب وتعطل الإنتاج الحصار الدولي وخاصة تدهور العلاقة مع الإمارات التي كانت منفذا للحلول الطارئة في ظلال الحصار وهي السوق الأهم للذهب السوداني والسبب الثالث هو الفساد المستشري في حكومة الأمر الواقع ب بورتسودان ، وهنالك سبب رابع لم يتبلور بشكل واضح هو الخلافات المكتومة بين المؤسسة العسكرية واحد أطراف الإسلاميين وهي ذات الجهات التي تسيطر على مفاصل الدولة ومن ثم الاقتصاد ودائما يظل الجنيه تحت رحمتهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى