أبرز المواضيع

عبدالرحمن الصادق يطالب البربر بأن يخاطر بروحه من أجل الوطن ويضع مطلبا جديدا أمام البرهان

قال الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي بأنه أدى واجبه في القوات المسلحة وفاءا القسم الذي اداه . في الأثناء طالب رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بالعفو

 

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

     قال الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي بأنه أدى واجبه في القوات المسلحة وفاءا القسم الذي اداه . في الأثناء طالب رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بالعفو عن من احطأ التقدير وأصبح ظهيرا لقوات الدعم السريع ويتركهم ليواجهوا الشارع السوداني , في الأثناء طالب الواثق البرير بأن يعود للوطن ويخاطر من أجل شعبه كما فعل الامام الصادق المهدي عندما عاد وهو محكوم عليه بالاعدام ..من جهة أخرى قال عبدالرحمن أنه يتمنى وقف الحرب عبر الحسم العسكري أو التفاوض .

من ص البيان أدناه :

عبد الرحمن الصادق المهدي يرد علي بيان الواثق البرير أمس ويقول:

_ضرب السيد البرير مثلا ونسي خلقه والاستشهاد بالمواقف المرصودة وبالأحياء من مشاهديها دعك عن الوثائق الدامغة سوف لن يكون لصالحه

_ليس من شيمتي التفاخر بما قدمت طواعية لوطني ولكياني وهو معروف للأعداء قبل الأصدقاء، ولكني تعجبت لمن لم يقدم في تلك المجاهدات ما يبلغ شراك نعلي أن يهوّش بما قابله المناضلون في سبيل نيل الحرية وتحقيق الديمقراطية.

_قد يكون السيد البرير محقاّ بتبرير ابتعاده شخصياً وبعض ممن وجهت إليهم تهماً جنائية عن ساحة الوطن، وإن كان ذلك يدابر نهج الكيان وكلنا نذكر أن الإمام الحقاني عليه الرضوان حضر للوطن وهو محكوم عليه بالإعدام في يوليو 1977م ليدفع نحو المصالحة الوطنية بدون أن يطالب برفع الحكم عليه، وعاد في يناير 2017م وهو متهم بقضايا تصل عقوبتها للإعدام كذلك بدون المطالبة برفع الدعوى، فالدعوة للسلام الذي يقول السيد البرير إنه ينشده يحتم عليه كصاحب مسؤولية أن يخاطر من أجل البلد.

_لم أسمِ الحبيب الأستاذ محمد عبد الله الدومة رئيسا بل سمته مؤسسة الرئاسة وأقرت ذلك مؤسسات الحزب بالولايات.

_ أناشد السيد رئيس مجلس السيادة والنائب العام بأن يرفعوا عن السياسيين المدنيين التهم الموجهة إليهم، وليتركوا كل من أخطأ منهم التقدير بمظاهرة المليشـ-يا أو تبني خطابها ليواجه المحاكمة الشعبية التي تنتظره بعد أن تضع الحرب أوزارها

_ دوري في دعم القوات المسلحة تحتمه علي مسؤوليتي وقسمي للوطن، وبرغم ذلك كنت ولا زلت أرجو أن تقف هذه الحرب فورًا سواء بدحر المليـ-شيا، أو بالتفاوض إذا لم يتيسر الحسم بصورة عاجلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى