أبرز المواضيع

تطورات كبيرة ..الواثق البربر يفند إدعاءات عبدالرحمن الصادق : ما تروج له من وثائق لن يمنحك شرعية تفتقدها

أتهم الامين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، مساعد رئيس الجمهورية السابق عبد الرحمن الصادق المهدي، بتجاهل الحقائق،

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

 

     أتهم الامين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، مساعد رئيس الجمهورية السابق عبد الرحمن الصادق المهدي، بتجاهل الحقائق، والتغافل عن إهدار “الحزب المحلول” لدماء قيادات القوى السياسية الرافضة للحرب.

 

 

 

 

 

 

    و أكد البرير أن ثورة ديسمبر المجيدة لم تكن منحة من أحد، ولم يصنعها احد بل كانت ثورة شبابية شعبية خالصة، قدّم فيها مئات من شباب السودان دماءهم الطاهرة عربوناً للحرية والسلام والعدالة.

 

 

 

 

 

 

    و أضاف في تغريدة على “X“ موجهاً حديثه  ل عبد الرحمن المهدي “بينما كان هؤلاء الأبطال يواجهون الرصاص بصدورهم العارية، والاعتقال والتعذيب والتنكيل والسحل، كان آخرون يجلسون في مقاعد سلطة الإنقاذ، يتمتعون بامتيازات الحكم، ومشاركين في حصد هذه الأرواح بصمتهم عن الباطل، ثم ذات الأشخاص يخرجون اليوم ويدعون بأنهم صنعوا الثورة!”

 

 

 

 

 

و اعتبر البرير الحديث عن ابتعاد الأمانة العامة عن ساحات العمل داخل السودان، تجاهل للحقائق؛ و اضاف مشيراً لنجل المهدي ” شركاءكم من الحزب المحلول كانوا الأسرع في إصدار الفتاوى وإهدار دماء كل من يقول لا للردة السياسية والحرب الإجرامية.. ‏وهرعوا لصياغة عرائض الاتهام، وسحب المستندات الرسمية، وإغلاق الحسابات المالية، بل وإصدار فتاوى الإعدام، وسنّ قوانين الوجوه الغريبة، وتكبيل النشاط السياسي الحر واستهداف الحزب وقيادته، تمهيدًا لانفرادهم بالوطن عبر حرب خاطفة تستهدف ليس فقط القوة المدنية الديمقراطية.. بل ومقدرات الوطن كافة، بما فيها قوته السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

 

 

 

 

 

    وزاد بالقول ” لقد مارسوا كل أشكال القمع والترهيب، مستخدمين أدوات الدولة ومواردها لخدمة أجنداتهم الضيقة، فأغلقوا أبواب الحوار، وكمّموا الأفواه، وأقصوا المخالفين، وسعوا لتحويل الوطن إلى سجن كبير تحكمه التعليمات الأمنية”.

 

 

 

 

   و قال الواثق البرير في رد ساخن على بيان عبد الرحمن المهدي “ما يُروَّج له عن وجود وثائق أو ادعاءات بتفويض، فلن يجدي نفعاً ولن يغيّر من الحقائق شيئاً. فعدد مقدر من عضوية الحزب والشعب السوداني ومرافقو الإمام عليه الرضوان قد عايشوا تلك الأحداث لحظةً بلحظة، وكانوا شهوداً على تفاصيلها، وما زالوا أحياءًا يرزقون بيننا يروون الحقائق بصدق.. ومن عاش التجربة وعرف مواقف الرجال في ساعات الاختبار، لن تنطلي عليه دعاوى أو شهادات مبتورة تُنتزع من سياقها لتبرير مواقف الحاضر. .ومن لم يستلهم من هدي الإمام، ويتعلّم من سيرته وكتبه، ويتشرّب مبادئه، فلن تمنحه أي وثائق أو مذكرات شرعيةً يفتقدها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى