أبرز المواضيع

قيادي بارز ب حزب الأمة القومي يتهم عناصر من المؤتمر الوطني بإختطاف شقيقه

أتهم القيادي الشاب ب حزب الأمة القومي المصباح أحمد عناصر بحزب المؤتمر الوطني " المحلول " بإختطاف شقيقه ميسرة أحمد

 

 

 

متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

   أتهم القيادي الشاب ب حزب الأمة القومي المصباح أحمد عناصر ب حزب المؤتمر الوطني ” المحلول ” بإختطاف شقيقه ميسرة أحمد ، حيث رصد. ترصده ومضايقات كثيرة حصلت له من عناصر معروفين استعانوا بأحد ضباط القوات النظامية .

 

 

 

 

التالي نص الراية كاملة حسب المصباح أحمد :

منذ اندلاع الحرب، وبعد استعادة الجيش لولاية الخرطوم ظلّ عدد من عناصر المؤتمر الوطني في بعض أحياء الخرطوم يمارسون أسلوب البلاغات الكيدية ضد كل المواطنين الذين لا يرغبون في وجوده بالحي.
في حيّنا، كان أخي ميسرة أحمد – إمام المسجد – حاضرًا مع أهالي الحي طوال فترة الحرب، يكابدون المعاناة ويتحملون صنوف الانتهاكات والترهيب والإعتقال من قوات الدعم السريع. لكن بعد دخول القوات المسلحة، عاد اثنان من عناصر المؤتمر الوطني، وسنفصح عنهم لاحقا، ولم يكونا موجودين في الحي طيلة فترة الحرب – وبدآ في ممارسة الترهيب والكيد بالمواطنين في محاولة لفرض سيطرتهم ورؤاهم.
قبل شهر، قام هذان العنصران بفتح بلاغ كيدي ضد الشيخ ميسرة ومعه إمام المسجد الآخر بالحي وآخرين،بتهمة التعاون مع الدعم السريع، واستعانا بأشخاص ذوي صلة بهم من العسكر يتبعون لدرع السودان ، حيث تم اختطاف أخي ميسرة مع مأذون المسجد وأبني أحمد، وأُخذوهم إلى منطقة نائية، وتم ترهيبهم وتهديدهم بالقتل، ومنعهم من الصلاة في المسجد، كما سُحبت منهم مفاتيح المسجد.
نصحته وقتها بترك المسجد وتجنب المشاكل، خاصة في ظل غياب سلطة القانون، لكن هذه المجموعة ظلت تواصل ممارساتها وتلاحقه يوميًا بالتهديد والوعيد، دون أي مبرر رغم أن الأجهزة الأمنية أجرت التحقيقات في الحي ولم تجد ما يدينه ومن معه.
واليوم، بعد صلاة الظهر، جاء إلى منزلنا نفس الأشخاص العسكريين رغم انهم ليسو من المسؤولين عن ارتكاز الحي بقيادة نفس الضابط الذي لا يتبع للاستخبارات العسكرية، وسألوا عن ميسرة الذي كان في العمل. وبعد عودته ذهب إليهم، وبعد ساعة فقط، عادوا إلى منزلنا وأخذوا هاتفه، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيره مجهولًا ولم يُطلق سراحه.
أنا أحمل هؤلاء الأشخاص – المعروفين لأهالي الحي – والجهة الأمنية التي اعتقلته كامل المسؤولية عن سلامته، وأطالب الأجهزة الأمنية بولاية الخرطوم ومحلية شرق النيل بوقف هذه الممارسات غير القانونية التي تعكس غياب سلطة القانون وانتشار الفوضى.

#الحرية_لميسرة
#لا_للاعتقال_التعسفي
#السودان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى