مواطنون يطالبون بوقف الحرب ….. مواطن يطالب: توفير الخدمات لا ياتي الاعبر بوابة السلام ناشطة :نريد دولة الحكم المدني الديمقراطي.
اشتكي مجموعة من المواطنين الذين تخدثوا الي (ترياق نيوز ) من معاناتهم بسبب ارتفاع الاسعار وصعوبة الحصول علي الاحتياجات الضرورية خاصة الذين نزحوا بسبب الحرب
نهر النيل :لبني عبدالله
اشتكي مجموعة من المواطنين الذين تخدثوا الي (ترياق نيوز ) من معاناتهم بسبب ارتفاع الاسعار وصعوبة الحصول علي الاحتياجات الضرورية خاصة الذين نزحوا بسبب الحرب وعزي معظمهم معاناتهم الي الحرب التي دخلت عامها الثالث في ظل عدم اهتمام الجهات المسؤلة بالمواطن المغلوب علي أمره
وكشفوا عن ذيادة الاسعار بنسبة 300%بسبب ارتفاع سعر الدولار واصفين التجار واصحاب الصيدليات بالجشع مطالبين بايقاف الحرب ليعود السلام والأمن وتعود الحياة لطبيعتها وتقوم دولة القانون والسلام والحربة والعدالة في المساحة التالية نعكس اراء مواطنين من مختلف الولايات والاثار السالبة المترتبة علي اوضاعهم بسبب الحرب …
معاناة مضاعفة:
في بوابة مستشفي عطبرة توقفت عربة تحمل مرضي طلب السائق من مسؤل البوابة فتح الباب لادخال العربة موضحا ان المرضي المتواجدين بالعربة اتوا من ولاية شمال دارفور ويعانون من الفشل الكلوي يقصدون قسم الطؤراي وطالبه بالاسراع لفتح البوابة نسبة لتردي حالتهم الصحية وفي قسم الطواري تم ادخالهم لللغسيل مباشرة(ترياق نيوز ) تحدثت لاحدي مرافقي المرضي القادمين من ولاية شمال دارفور تقول حواء آدم شقيقة المريض محمد انهم عانوا كثيرا في سبيل الوصول لمستشفي عطبرة ووصل شقيقها بحالة متردية وظنوا انه توفي ولكن قدرة الله شاءات ان يكون علي قيد الحياة واعتذرت بسبب الانهاك والتعب من رحلة الوصول عن عدم مقدرتها الاسهاب في الحديث بتفاصيل اكثر وطالبت في نهاية حديثها طرفي النزاع بايقاف الحرب واحلال السلام الذي يعني الاستقرار وتوفر خدمات العلاج بصورة تضمن للمرضي وذويهم حياة امنة وسهلة مع وجود دخل ثابت من عمل مستقر لجهة ان الحرب تعمل علي زعزعة الامن وعدم الاستقرار…
مصدر طبي:
في ذات السياق ذكرت المترون مسؤلة قسم امراض وجراحة الكلي بمستشفي عطبرة استقبال اكتر من (7)حالات من ولايات دارفور من بينهم حالتين من الضعين …
شكاوي:
اشتكي مجموعة من المواطنين الذين استطلعتهم (ترياق نيوز) من غلاء اسعار السلع للاحتياجات الضرورية مع انعدام جهات رقابية وغياب التعاونيات التي توفر السلع المدعومة مما ساهم في صعوبة الحياة خاصة بعد الحرب وأصبح المواطن بدون سند وبدون عمل ثابت
تقول فاطمة حسن وافدة تقيم بمدينة شندي ان ابنها وزوجها فقدوا اعمالهم بعد الحرب وابانت بقولها زوجي كان يعمل نجار وابنها يعمل مع والده في ورشة النجارة في الخرطوم شارع الغابة وكانوا يعيشون في وضع ممتاز وحياتهم تسير دون اي معاتاة ورددت الحرب شردتنا وحملنا ما ندخره من اموال وصلنا الي مدينة شندي وقمنا بتاجير منزل(جالوص) بمبلغ (350) جنيه واصبح ابنها وزوجها بدون عمل ونفد رصيدهم من ما كانوا يدخرونه لزواج ابنهم واصبح ابنها وزوجها
يعملون في الاعمال الهامشية (رزق اليوم باليوم) تواصل بقولها
الاوضاع المعيشية أصبحت في غاية الصعوبة مع ارتفاع اسعار السلع والايجارات بعد الحرب موضحة وقالت اعاني من مرض السكري ويعاني زوجي من مرض ارتفاع ضغط الدم ويحتاجون لعلاجات بصورة دورية كل شهر مع ارتفاع اسعار الأدوية وانعدام بعض الانواع وقالت إن الطبيب ذكر لها ان مرض السكري
بحتاج الي اغذية من نوع خاص مثل اللحوم البيضاء واللبن ورددت بقينا عايشين علي وجبة الفول لجهة ان الاسعار كل يوم في ذيادة مع ارتفاع سعر الدولار وقالت ان سعر رطل اللبن وصل (1500)جنيه وسعر رطل الشاي اليوم بمبلغ (14)الف جنيه وسعر طبق البيض (25)الف وسعر كيلو الفراخ (22)الف وسعر الغاز للانبوبة الواحدة (70)الف ولا يمكن للمواطن البسيط ان يحلم بان تكون السلع المذكورة من ضمن وجباته واشارت الي تقلص الوجبات الي وجبة واحدة
ان المواطن دفع ثمن الحرب بظهر مكشوف دون مساعدة من اي جهة حكومية أو حماية مشيرة الي فقدانهم كل ممتلكاتهم من اثاثات منزلية الامر الذي جعلهم لايرغبون في العودة لمنازلهم لاسباب لخصتها في انعدام خدمات المياه والكهرباءوخوفهم من الامراض وذكرت ان جيرانهم أصيب بعضهم بحميات اودت بحياتهم وختمت حديثها بقولها(نحن مواطنين بسطاء نريد ان نعيش في امان وسلام)وقالت اطالب المسؤلين النظر بعين الرحمة للمواطن وتوفير الامان والخدمات لتعود الحياة لطبيعتها و بنبرة حزينة ما فضل لينا في العمر كتير نتمني ان يعود السلام لانه يعني الحياة المستقرة والعمل ذا العائد الجيد …
انقطاع العلاج:
في ذات السياق يقول معاز جا دالكريم عوض يعاني من مرض الفشل الكلوي ان مرضي الفشل الكلوي كانوا الاكثر ضررا لانقطاعهم من العلاج وجلسات الغسيل مما أدي لتدهور اوضاع اغلبهم ووفاة معظمهم يقول بعد الحرب نزحنا للولاية الشمالية مدينة الدبة واصبح العلاج غاية في الصعوبة لانعدام معظم العلاجات وتقليص عدد جلسات الغسيل وقال اناشد المسؤلين بايقاف الحرب حتي يعود المواطن لحياته المستقرة لأنه عاني وعاش حياة الذل والجوع والفقر
تقيد:
وتقول آيات حسن ناشطة في العمل العام والانساني كنت عضو لجان المقاومة بمنطقة الجريف غرب نزحت لولاية كسلا بشرق السودان برفقة اسرتي واقيم باحدي المدراس واتخذت قرار بإعتزال العمل العام في الوقت الراهن نسبة لتعرضي لمضايقات من قبل الجهات الرسمية وعدم وجود حريات خاصة للذين يقولون لا للحرب مع وجود عداء وصفته بالسافر للجان المقاومة وتعرض رفاقها ورفيقاتها للاعتقال والاستدعاءت بصورة متكررة وانقطاع تواصلها معهم وتخوفها من تعرضهم لاشكالات خاصة وإن اغلبهم بقي بعد الحرب بولاية الخرطوم
وقالت نريد ان تقف الحرب وتعود دولة الحكم المدني والقانون والعدالة والسلام مؤكدة بقولها في وجود دولة القانون يمكن لي اي متهم ان يتوفر له حق التقاضي بكافة مراحله وايضا يمكن ان يعبر عن رايه بحرية دون ان يتعرض لمساءلات..
وقصة اخري:
ابانت
سكينة عوض بقولها نزحت من محلية جبل اولياء اراك صالح واقيم بمدينة عطبرة قالت اعاني من الاصابة بسرطان الثدي واخضع لجلسات العلاج الكيميائ بمدينة شندي اقيم في روضة اطفال برفقة اسرتي زوجي يعمل في بيع الحطب وابنتي تعمل بمغسلة للملابس لتساعدني في مصاريف العلاج ولكن ما تكسبه من دخل لايكفي كل احتياجاتنا الضرورية وقالت ان الظروف أصبحت صعبة بسبب ارتفاع الاسعار وغلاء المعيشة مع ضعف المساعدات المقدمة و ان احدي المنظمات وفرت لنا دقيق وزيت ابنتي خريجة تقنية معلومات جامعة أمدرمان الاسلامية
وقبلت ان تعمل بغسيل للملابس وليته يدر علينا دخل يكفي حوجتنا وتحكي سكينة تفاصيل يومهم بقولهم ان ابنتها تخرج مبكرة للذهاب للمغسلة ولاتها لا تملك ثمن الفطور تاخذ معها وجبتها من الكسرة أو العيش مع قليل من السكر وكذلك زوجها وقالت انهم يحضرون في فترة المساء موضحة ان ابنتها تتقاضي (45)الف في نهاية كل اسبوع وزوجها يقوم ببيع الحطب بمبالغ زهيدة ورددت يقولها كنا نملك اغنام ودجاج ونعيش بصورة مستقرة ولكن الحرب زعزعتنا ونتمني ان تعود الخدمات ويعم السلام الذي يعني الاستقرار والرفاه
في ذات السياق اشتكي مواطنين من ارتفاع اسعار الأدوية وانعدامها خاصة بعض ادوية الامراض المزمنة تقول المواطنة عائشة الصديق أعاني من الازمة واحتاج لنوعين من البخاخات وذكرت ان سعر بخاخ الازمة الوقائي (سمبكورت)بواقع (30)الف والبخاخ العلاجي بمبلغ خمسين الف والمضاد الحيوي اموكلان بمبلغ (25)الف مما جعل اغلب المرضي يعزفون عن شراء الأدوية لعدم وجود مصادر دخل وقالت الموت لايكون بالرصاص فقط الموت يكون بالفقر …













