السفير الصادق المقلي .. يكتب .. السعودية .. د ياسر عبيد الله.. خطاب الكراهية و المغلوطة التاريخية.
استمعت لتسجيل الإسلامي د ياسر عبيد الله معلقا على زيارة نائب وزير الخارجية السعودي الاخيرة للسودان.

استمعت لتسجيل الإسلامي د ياسر عبيد الله معلقا على زيارة نائب وزير الخارجية السعودي الاخيرة للسودان. في إفادات حبلي بقراءة خاطئه للتاريخ من جهة ، و ما نضح فيه من تجني على المملكة شعبا و حكومة.. و ما طفح فيه من نكران لفضل و جميل من قبل المملكة علي السودان، و أهم من ذلك على الاسلاميين و الشعب السوداني بصفة عامة. من جهة أخرى..
فليعد هذا الرجل قراءة التاريخ.. لكي يتبين له كيف انه أصاب قوما بجهالة..
ففي منصة الإسكندرية عام 1955 و محاولة اغتيال الرئيس عبد الناصر و اتهام الاخوان المسلمين، و مطاردة نميري للاسلاميين في السودان في ظل المد الشيوعي العربي و كذا مواجهة الملكيين في اليمن الثورة اليمنية ايام عبدالله السلال، وجد كل هؤلاء المطاردين ملاذا إمنا وقتها في المملكة العربية السعودية.
إدعي هذا الرجل انه لولا وقوف السودان مع السعودية و مبادرتها للصلح مع عبد الناصر في منزل رئيس الوزراء المحجوب ، علي هامش قمة لاءات الخرطوم الثلاث عام 1967 ، و لولا هزيمته في الجبهة، في حرب الستة ايام ، لمحي عبد الناصر بالسعودية من الوجود و لأزال (( النظام الوراثي الملكي فيها)) ،،على حد وصفه،…
و لعل في زعمه هذا مغالطة تاريخية بامتياز. بالنسبة لعبد الناصر كانت القمة العربية في الخرطوم طوق نجاة و رد اعتبار له و هو عائد لتوه من هزيمة و نكسىة حزيران من جهة ، و من حرب انهاك و استنزاف لبلاده في اليمن و قد مهدت قمة الخرطوم من بعد انسحابا شرفيا من اليمن.
و قد كان للملك فيصل القدح المعلي في هذا الصلح و لدعمه المالي الشخصي ،، لمصر استطاعت بفضله ان تعيد بناء جيشها من جديد حيث خاضت به من بعد في حقبة السادات حرب أكتوبر 1973، و التي بادر فيها الملك فيصل عليه الرحمة بما عرف بصدمة البترول في مواجهة الغرب كله و دعما القضية الفلسطينية.
و لعل موقف المملكه العربيه السعوديه موقف مشرف للأمة العربية و الإسلامية… فهي الدولة العربية الوحيدة الرافضة للتطبيع مع إسرائيل و أكثر الدول انتقادا الصلف الإسرائيلي و سياساته العدوانية في غزة و الأراضي العربية المحتلة. بل هي عرابة المبادرة العربية القائمة على حل الدولتين و التي اطلقها الملك عبد الله، عليه الرحمة والمغفرة ، في قمة بيروت عام 2002. و هي التي تحظي بمباركة الفلسطينيين و المجتمع الدولي و الإقليمي. و الإطار المجمع عليه عالميا لحل القضية الفلسطينية.
و لذلك اي حديث عن ان عبد الناصر لولا الصلح مع السعودية لمحاها من الوجود هو ضرب من ضروب المغالطات التاريخية.
و لعل قمة الخرطوم كانت إنقاذا لعبد الناصر و للأمة العزيبة و الإسلامية ، لان هزيمة 67 هزيمة مذلة ليست لمصر وحدها و ألأمة الإسلامية . و النجاح الذي حققته قمة الخرطوم كان بفضل حكمة و تسامي الملك فيصل حيث العلاقات بين مصر و المملكة العربية السعودية سيئة.. اذ تزعم عثمان شعارات ثورية ضد الأنظمة الملكية. و شعارات الأمة العربية . فضلا عن ارسال عبد الناصر جيوشه لليمن. و كان وجود هذه الجيوش علي الحدود السعودية. لدعم الثورة اليمنية. مرفوض. وجد الجيش المصري مقاومة عنيفة من الملكيين.في عهد حميد الدين.. قتل مئات الألوف من الجيش المصري د..
عبد الناصر بعد الهزيمة بفترة بسيطة قدم استقالته في خطابه المشهور و رشح محي الدين خلفا له استقاله رفضها الشعب المصري.
و في اكتوبر، بعد ثلاثة شهور من نكسة حزيران انعقدت قمة الخرطوم.. وصفت الصحف البريطاني استقبال الشعب السوداني عبد الناصر كأنه قائد منتصر و هو المهزوم .كنت عمليه انقاذ لعبد الناصر.
الملك فيصل تسامي فوق المرارات و تناسي الاساءات التى كان يوجهها له في اذاعة صوت العرب المذيع احمد سعيد و ضد السعودية و الأنظمة الملكية. في العالم العربي. و رغم ذلك حضر الملك فيصل الي للخرطوم. و تمت المصالحة في منزل المحجوب.
و كان من أهم نجاحات القمة تسببت في انها أخرجت الجيش المصري من مستنقع اليمن.. حيث سحب عبد الناصر جيشه من اليمن. فضلا عن الدعم المالي لدول المواجهة و على رأسها مصر من السعودية و ما له من أثر إيجابي في استعادة الجيش المصري و بناءه..
عبد الناصر كان وضعه المالي سيئا و كذا الجيش المصري..بعد الهزيمة. و كانت السعودية أكبر المساهمين لدول المواجهة..
كان موقف الملك فيصل موقفا اصيلا و اسلاميا ،حيث تسامي فوق كل الجروح من قبل و لولا هذا الموقف من الملك عبد الناصر فيصل لما نجح موتمر الخرطوم.
و لعك تعلم او لا تعلم او تتجاهل ما قدمته المملكة العربية السعودية من ملاذ لمطاريد الإسلاميين من اليمن و من مصر و من السودان.
أعد قراءة التاريخ منذ ما عرفت بمنصة الإسكندرية عام 1956 .. حيث محاولة الإخوان المسلمين اغتيال عبد الناصر. و ما حدث لهم من بطش إثر تلك الحادثة. .. و حيث كان اعدام سيد قطب. و حيث وجد
الاخوان المسلمون في السعودية ملاذا لهم.. بل سهلت لجوءهم في بعض دول الخليج الأخرى.
مثلما حدث بعد أنقلاب مايو ، حيث كانت توجهات النظام اليسارية ،،حيث احتضنتهم السعودية بعد هروبهم من السودان .و مثلما تفضلت به المملكة لمطاريد اليمن من الملكيين. منهم قاديون مثل الاستاذ احمد عبد الرحمن و عثمان خالد، و لاحقا العبيد فضل المولي و إخوانه.
فكيف يا تري كما زعمت… د ياسر عبيد الله.. أن رجلا وصل الي الخرطوم مهزوما مهيض الجناح و منهكا من حرب خاسرة في اليمن قتل فيها عشرات الآلاف من جنوده ،و دولة مفلسة و جيش مهزوم بإمكانه كما قلت (( أن يمحي السعودية و يزيلها من الأرض))
من جهة أخرى ،، إن حديثك عن حادثة الشيعة في الحرم المكي. حديث في غير موضعه و لا صلة بالراهن السياسى في السودان و موقف السعودية المشرف منه. Completely misplaced, irrelevant, and even misleading.
بكل اسف هذا الرجل لم يكتف بالإساءة للحكومة السعودية ،،بل حتى للشعب السعودي الشقيق و الحبيب.
فقد ازدرى نائب وزير الخارجية السعودي في زيارته الأخيرة لبورتسودان. في تأويل من عنده لأهداف هذه الزيارة.. ففي تناقض بدأ بربطها برباعية واشنطن ،ثم من بعد وصفها بأنها وساطة بين السودان و الامارات.. و بصرف النظر عن أهداف هذه الزياره، فقد صب جام غضبه على السعودية. و في إساءة بالغة للمسوول السعودي ، فقد وصفه بمراسلة المكاتب لتسليم المبادرات ….
و لعل ما يرفع حاجب الدهشة وصفه لرسالة نائب وزير الخارجية السعودي.. رسالة لإصلاح ذات البين، بأنها (( رسالة خزي و عار!! )).
و من جهة أخرى عمد إلى الجحود و نكران الجميل في حق المملكة. قال (( ان المملكة لاذت بالصمت طيلة هذه الأزمة و لم تقدم شيئًا و كأنها راضية عما يحدث في السودان،))
فعجب لقول مثل هذا من رجل يحمل الدكتوراه في الاقتصاد و العلوم السياسية.
فراعي الضان في الخلاء، ناهيك عن المجتمع الدولي و الشعب السوداني نفسه، يعرف ان السعودية بمشاركة مع أمريكا قد بادرت بمنبر جده الأول و الثاني و كانت حاضره في المنامة و جنيف الأولى و الثانية ، واجتماع لندن و هي حاليا مشاركة في رباعية واشنطن.
من جهة أخرى ،قد يعلم دكتور ياسر عبيد الله او ربما يتجاهل ان السفير السعودي هو الوحيد بين رؤساء البعثات الدبلوماسية ، الذى لم يغادر السودان بعد اندلاع الحرب قبل عامين و نيف. فقد ظل مرابطا في بورسودان و لم يهز منه شعرة ازيز المسيرات و المصاعب الحياتية في بورتسودان. و كان آخر هذه المساعدات ما قدمته…علي لسان السفير السعودي.. انه بتمويل من مركز الملك سليمان للأغاثة، ،انطلق المشروع الطبي التطوعي لجراحات العظام في مستشفى العشي في بورتسودان..
نعم لا يشكر الله و الناس إلا جاحد. فسفير المملكة ظل يشرف و ينسق مع الجهات المختصة في كل ما يختص بإستلام و توزيع أسطول المساعدات الغذائية و الصحية و المعدات الطبية التى تفضلت، ،و ما برح هذا المركز الخيري للملك سلمان عليه الرحمة والمغفرة يجزل العطاء. كان من بينه كمية مقدرة من ماكينات غسيل الكلي، مصحوبة بمولد كهربائي ضخم تحوطا لانقطاع التيار الكهربائي. في وقت خرجت فيه 80 في المائة من المشافي عن الخدمة و مرضانا في أشد الحاجه لهذه المساعدات الطبية الطيبة.
و من لا يشكر الناس لا يشكر الله. الدكتور ياسر العبيد، خرج فعلا عن طوره حين خرج من سياق التحليل السياسي و لبس ثوب الواعظين ، كي يعطي المملكة ، شعبا و حكومة دروسا في القرآن و السنة و الفقه و الحديث بل حتى في الأخلاق حين ذكرهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم.. بعثت لأتتم مكارم الأخلاق. و خاطب السعودية حكومة و شعبا ان يتحلوا بخلق النبي ،(( حيث مرقده عندكم)) و ان تطبقوا ما ورد في القرآن. (( فالدين ليس اللحي و ليس البخور و لا العطور))
فانا لا اصدق ان من قال هذا الهراء و هذه الترهلات التي لا يرضاها حتى التيار الاسلامي الذي ينتمي إليه… قاله و هو في كامل وعيه. بل طفق يسئ الي الشعب السعودي (( الذي لا يعرف سوي الملك و المليك، شعب مسلوب الارادة. مقارنة بشعب سوداني مقاتل شرس و شجاع يملك إرادته!!))
اذا كان الأمر كذلك، اين ذهب هذا الأقدام منك حين هرعت الي منزلك في عطبرة و تركت ضحايا المسيرة في أفطار كتيبة البراء في صالة الأفراح هناك ، من اخوانك في
الله ما بين قتيل و جريح! ؟
ان المتحدث الإسلامي الغي دور الدولة حين قال…. ((نحن)) ،بضمير المتكلم الجمعي. اقترحنا لقائد الجيش تشكيل لجنة للمفاوضات، وأن من يريد التفاوض ان يقابل (( هذه اللجنة التي تمثل كل الشعب السوداني!!)) بيد انه استطرد قائلا، أن هذه اللجنة استلمت رسالة قائد الجيش (( أن لا سلام ، بل استسلام و محاكمات))!!!؟ طيب،، ما الفائدة إذن من تكوين اللجنة و كيف توصلت إلى انها تمثل كل الشعب الإسلامي.؟؟
مرة أخرى اعد قراءة التاريخ القريب.. د ياسر عبيد الله.. و قل لي بربك.. ما هي حركة التمرد التي سلمت سلاحها و استسلمت.. فحركة التمرد في الجنوب،،إنتهت بكل أسف بأقتطاع جرء عزيز من الوطن بعد أن قدمت ارتالا من شهداء الإسلاميون ارواحا فداءا للوطن. فحركات جبريل و مني هربت الي ليييا بسلاحها ارتزاقا، و عادت الي حضن الوطن بفضل الثورة. و حيث جعلت منهم إتفاقية جوبا منتهية الصلاحية وزراء حتى الممات. حتي حركتي الحلو و عبد الناصر ظلت متموضعة في جيوبها حتى بعد سقوط نظام الإنقاذ و الي يومنا هذا. كفي بيع للوهم.
علي خلاف ما ذكر،، ،فإن مؤتمر الخرطوم كان إنقاذا لعبد الناصر و للأمة العزيبة و الإسلامية ، لان هزيمة 67 هزيمة مذلة ليست لمصر وحدها و ألأمة الإسلامية . و النجاح الذي حققته قمة الخرطوم كان بفضل حكمة و تسامي الملك فيصل حيث العلاقات بين مصر و المملكة العربية السعودية سيئة.. اذ تزعم عبد الناصر شعارات ثورية ضد الأنظمة الملكية. و شعارات الأمة العربية . فضلا عن ارسال عبد الناصر جيوشه لليمن. و كان وجود هذه الجيوش علي الحدود السعودية. لدعم الثورة اليمنية. مرفوض. وجد الجيش المصري
في اليمن مقاومة عنيفة في عهد حميد الدين.. حيث قتل عشرات الألاف من الجيش المصري.
قدم عبد الناصر بعد الهزيمة بفترة بسيطة استقالته في خطابه المشهور و رشح خالد محي الدين خلفا له،. ،، استقاله رفضها الشعب المصري.
و في اكتوبر، بعد ثلاثة شهور من نكسة حزيران انعقدت قمة الخرطوم.. وصفت الصحف البريطاني استقبال الشعب السوداني عبد الناصر كأنه قائد منتصر و هو المهزوم . و قد كانت بالفعل عمليه انقاذ لعبد الناصر.
الملك فيصل تسامي فوق المرارات و تناسي الاساءات التى كان يوجهها من راديو صوت العرب.. المذيع احمد سعيد،و ضد السعودية و الأنظمة الملكية. في العالم العربي. و رغم ذلك حضر الملك فيصل الي للخرطوم.
تمت المصالحة في منزل المحجوب. و لولا حضور الملك فيصل لما نجحت قمة الخرطوم
و كان من أهم نجاحات القمة تسببت في إخراج الجيش المصري من مستنقع اليمن.. حيث سحب عبد الناصر جيشه من اليمن. فضلا عن الدعم المالي لدول المواجهة و علب رأسها مصر من السعودية لمصر الذي كان له أثرا إيجابي في استعادة الجيش المصري و بنائه ..
عبد الناصر كان وضعه المالي سيئا و كذا الجيش المصري..بعد الهزيمة. و كانت السعودية أكبر المساهمين لدول المواجهة..
و لعك تعلم او لا تعلم او تتجاهل ما قدمته المملكة العربية السعودية من ملاذ لمطاريد الإسلاميين من اليمن و من مصر و من حتي السودان.
أعد قراءة التاريخ منذ ما عرفت بمنصة الإسكندرية عام 1956 .. حيث محاولة الإخوان المسلمين اغتيال عبد الناصر. و ما حدث لهم من بطش إثر تلك الحادثة. .. و حيث كان اعدام سيد قطب. و حيث وجد
الاخوان المسلمون في السعودية ملاذا لهم.. بل سهلت لجوءهم في بعض دول الخليج الأخرى.
مثلما حدث بعد أنقلاب مايو ، حيث كانت توجهات النظام اليسارية ،،حيث احتضنتهم السعودية بعد هروبهم من السودان .و مثلما تفضلت به المملكة لمطاريد اليمن من الملكيين.
إن الحديث عن حادثة الشيعة في الحرم المكي. ظحديث في غير موضعه و لا صلة بالراهن السياسى فب في السودان و موقف السعودية المشرف منه. Completely misplaced, irrelevant, and even misleading.
بكل اسف هذا الرجل لم يكتف بالإساءة للحكومة السعودية ،،بل حتى للشعب السعودي الشقيق و الحبيب.
فقد ازدرى نائب وزير الخارجية السعودي في زيارته الأخيرة لبورتسودان. في تأويل من عنده لأهداف هذه الزيارة.. ففي تناقض بدأ بربطها برباعية واشنطن ،ثم من بعد وصفها بأنها وساطة بين السودان و الامارات.. و بصرف النظر عن أهداف هذه الزياره، فقد صب جام غضبه على السعودية. و في إساءة بالغة للمسؤول السعودي ، فقد وصفه (( بمراسلة المكاتب لتسليم المبادرات …))!!!! .
و لعل ما يرفع حاجب الدهشة وصفه لرسالة نائب وزير الخارجية السعودي.. رسالة لإصلاح ذات البين، بأنها (( رسالة خزي و عار!! )). فمتي كانت مسعي السلام خزي و عار !!؟ فالصلح خير..
و من جهة أخرى عمد إلى الجحود و نكران الجميل في حق المملكة. قال (( ان المملكة لاذت بالصمت طيلة هذه الأزمة و لم تقدم شيئًا و كأنها راضية عما يحدث في السودان،))
فعجب لقول مثل هذا من رجل يحمل الدكتوراه في الاقتصاد و العلوم السياسية.
فراعي الضان في الخلاء، ناهيك عن المجتمع الدولي و الشعب السوداني نفسه، يعرف ان السعودية بمشاركة مع أمريكا قد بادرت بمنبر جده الأول و الثاني و كانت حاضره في المنامة و جنيف الأولى و الثانية ، واجتماع لندن و هي حاليا مشاركة في رباعية واشنطن.
من جهة أخرى ،قد يعلم دكتور ياسر عبيد الله او ربما يتجاهل ان السفير السعودي هو الوحيد بين رؤساء البعثات الدبلوماسية ، الذى لم يغادر السودان بعد اندلاع الحرب قبل عامين و نيف. فقد ظل مرابطا في بورسودان و لم يهز منه شعرة ازيز المسيرات و المصاعب الحياتية في بورتسودان.
نعم لا يشكر الله و الناس إلا جاحد. فسفير المملكة ظل يشرف و ينسق مع الجهات المختصة في كل ما يختص بإستلام و توزيع أسطول المساعدات الغذائية و الصحية و المعدات الطبية التى تفضلت، ،و ما برحت الهيئة الخيرية للملك سلمان عليه الرحمة والمغفرة. كانت أخراها كمية مقدرة من ماكينات غسيل الكلي مصحوبة بمولد كهربائي ضخم تحوطا لانقطاع التيار الكهربائي. في وقت خرجت فيه 80 في المائة من المشافي عن الخدمة و مرضانا في أشد الحاجه لهذه المساعدات الطبية الطيبة.و من لا يشكر الناس لا يشكر الله. الدكتور ياسر العبيد،.
خرج فعلا عن طوره حيث خرج من سياق التحليل السياسي و لبس ثوب الواعظين كي يعطي المملكة ، شعبا و حكومة دروسا في القرآن و السنة و الفقه و الحديث بل حتى في الأخلاق حين ذكرهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم.. بعثت لأتتم مكارم الأخلاق. و خاطب السعودية حكومة و شعبا ان يتحلوا بخلق النبي ،(( حيث مرقده عندكم)) و ان تطبقوا ما ورد في القرآن. (( فالدين ليس اللحي و ليس البخور و لا العطور)) فانا لا اصدق ان قال هذا الهراء و هذه الترهلات ، هو في كامل وعيه. بل طفق يسئ الي الشعب السعودي (( الذي لا يعرف سوي الملك و المليك، شعب مسلوب الارادة. مقارنة بشعب سوداني مقاتل شرس و شجاع يملك إرادته!!))
اذا كان الأمر كذلك، اين ذهب هذا الأقدام منك حين هرعت الي منزلك في عطبرة و تركت ضحايا المسيرة في أفطار كتيبة البراء، من اخوانك في
الله بين قتيل و جريح! ؟
المتحدث الإسلامي ألغي دور الدولة حين قال…. نحن بضمير المتكلم الجمعي. اقترحنا لقائد الجيش تشكيل لجنة للمفاوضات، وأن من يريد التفاوض ان يقابل (( هذه اللجنة التي تمثل كل الشعب السوداني!!)) بيد انه استطرد قائلا، أن هذه اللجنة استلمت رسالة قائد الجيش (( أن لا سلام ، بل استسلام و محاكمات))!!!؟ طيب ما الفائدة إذن من تكوين اللجنة و كيف توصلت إلى انها تمثل كل الشعب الإسلامي.؟؟
إن النجاح الذي حققته قمة الخرطوم كان بفضل حكمة و تسامي الملك فيصل حيث كانت العلاقات بين مصر و المملكة العربية السعودية سيئة.. اذ عبد الناصر شعارات ثورية ضد الأنظمة الملكية. و شعارات الأمة العربية . فضلا عن ارسال عبد الناصر جيوشه لليمن. و كان وجود هذه الجيوش علي الحدود السعودية. لدعم الثورة اليمنية. مرفوض. وجد الجيش المصري مقاومة عنيفة من الملكيين.في عهد حميد الدين.. قتل مئات الألوف من الجيش المصري د..
عبد الناصر بعد الهزيمة بفترة بسيطة قدم استقالته في خطابه المشهور و رشح محي الدين خلفا له استقاله رفضها الشعب المصري.
الملك فيصل تسامي فوق المرارات و عن الاساءات التى كان يوجهها له في إذاعة صوت العرب،، المذيع احمد سعيد. و ضد السعودية و الأنظمة الملكية. في العالم العربي. و رغم ذلك حضر الملك فيصل الي للخرطوم. وتمت المصالحة في منزل المحجوب.
و كان من أهم نجاحات القمة تسببت في انها أخرجت الجيش المصري من مستنقع اليمن.. حيث سحب عبد الناصر جيشه من اليمن. فضلا عن الدعم المالي لدول المواجهة و علب رأسها مصر من السعودية لمصر الذي كان له أثرا إيجابي وفي استعادة الجيش المصري و بنائه.
.
.













