اجتماع الرباعية والخماسيةب نيويورك : مخرجات تؤكد أولوية وقف الحرب ورفض الحل العسكري في السودان

متابعات: ترياق نيوز
رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بانعقاد الاجتماع المشترك بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، معتبراً الخطوة في الاتجاه الصحيح، لما تمثله من أهمية في توحيد وتكامل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة السودانيين المستمرة.
وثمّن التحالف، في بيان صادر عن لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، تركيز الاجتماع المشترك على أولوية الهدنة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية، داعياً طرفي الحرب إلى الاستجابة الفورية لهذه الأولوية.
وقال «صمود» إن الهدنة الإنسانية تمثل المدخل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ووضع آليات فعالة لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب تهيئة الطريق أمام عملية سياسية ذات مصداقية، «يملكها ويقودها السودانيون»، وتفضي إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي يستكمل مسار ثورة ديسمبر.
«لا حل عسكرياً»
وجدد التحالف تأكيد موقفه القائم على أن «لا حل عسكرياً للأزمة السودانية»، مشدداً على ضرورة الوصول إلى حل سياسي عاجل وحقيقي.
كما أكد «صمود» موقفه الرافض لاعتبار أي سلطة قائمة منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 سلطة شرعية، وقال إن الشرعية، من وجهة نظره، «لا تُكتسب بالبندقية ولا تُصنع بفرض الأمر الواقع»، وإنما بإرادة السودانيين الحرة والانتقال إلى حكم مدني ديمقراطي.
وفي السياق ذاته، أشاد التحالف بما وصفه بالمضامين الواردة في البيان الأخير لوزارة الخارجية الأميركية بشأن السودان، معتبراً أنها تتطابق مع تطلعات الشعب السوداني في وقف الحرب، ورفض شرعنة الأمر الواقع العسكري، ودعم مسار سياسي شامل يقود إلى السلام والديمقراطية.
ودعا «صمود» إلى توحيد الجهود من أجل إحلال السلام في السودان، مؤكداً أن إيقاف الحرب يمثل المدخل لتأسيس شرعية الحكم، وحماية مؤسسات الدولة، وصيانة وحدة السودان، وضمان سيادته على كامل أراضيه ومقدراته.
وفي ختام بيانه، دعا التحالف السودانيين والسودانيات في الداخل والمهجر إلى مواصلة العمل من أجل وقف الحرب، مؤكداً أن السلام، بحسب البيان، «لن تصنعه سوى إرادة الشعب السوداني» الساعية إلى وطن واحد ترفرف فيه رايات السلام والعدالة والحرية.
لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية
24 سبتمبر 2026













