أبرز المواضيع

دعا لتشكيل لجان المقاومة بالأحياء .. الشيوعي بعطبرة: «اقتصاد الحرب» ينهك المواطنين.. وارتفاع الدولار يفاقم أزمة المعيشة

 

 

ترياق نيوز – عطبرة – السبت 5 سبتمبر 2026م

 

 

 

    حذّر الحزب الشيوعي السوداني بمدينة عطبرة من تدهور مريع في الأوضاع المعيشية والاقتصادية، متهماً سلطة الأمر الواقع بانتهاج سياسات قال إنها تقوم على الجبايات والضرائب وتمويل الحرب على حساب احتياجات المواطنين الأساسية.

وقال الحزب، في بيان جماهيري بمناسبة ذكرى هبة سبتمبر 2013م، إن الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الاستهلاكية «ليس صدفة ولا أزمة عالمية»، وإنما نتيجة لما وصفه بـ**«اقتصاد حرب ممنهج»** يقوم على نهب الموارد وتوجيه الموازنة نحو الإنفاق العسكري بدلاً من الخبز والصحة والخدمات الأساسية.

وأشار البيان إلى أن تراجع الإنتاج المحلي، بما في ذلك قطاعات الصناعة والزراعة والسكك الحديدية، أدى إلى زيادة الاعتماد على الواردات المقوّمة بالدولار، في وقت تجاوز فيه سعر الدولار في السوق الموازي 7 آلاف جنيه سوداني، بحسب البيان.

وانتقد الحزب كذلك ما وصفه بـتآكل القيمة الحقيقية للأجور في القطاعين العام والخاص، قائلاً إنها لم تعد تغطي سوى نسبة محدودة من احتياجات الأسر، بالتزامن مع موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة.

كما أشار البيان إلى الإجراءات والجبايات المفروضة على التجار، مستشهداً بما حدث لتجار سوق عطبرة الكبير، والذي قال إنه دفعهم إلى تنفيذ إضراب خلال الأسبوع الماضي احتجاجاً على تلك السياسات.

وحمل الحزب الشيوعي بعطبرة سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن التدهور المعيشي والاقتصادي، معلناً رفضه لما سماه «سياسة الإفقار والجبايات»، ومؤكداً أن معالجة الأزمة الاقتصادية، من وجهة نظره، تبدأ بوقف الحرب واستعادة أهداف ثورة ديسمبر وبناء اقتصاد إنتاجي يخدم المواطنين.

ودعا الحزب جماهير عطبرة وأريافها إلى تنظيم صفوفها وتكوين لجان مقاومة في الأحياء، وإعادة بناء النقابات المهنية والعمالية، وتنظيم القطاع غير المنظم، بهدف مناهضة ما وصفه بـ«اقتصاد الحرب» والدفع نحو قيام «اقتصاد وطني ديمقراطي».

وختم الحزب بيانه بتحية جماهير عطبرة، واستذكار شهداء هبة سبتمبر 2013م، مؤكداً تمسكه بمطالب الحرية والعدالة والعيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى