اخبار

مبارك الفاضل يضع شروطاً للحوار السوداني: «تهيئة المناخ تبدأ بوقف الحرب وتسليم الحكم للمدنيين»

 

 

 

متابعات – ترياق نيوز

 

 

 

 

    طرح رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، رؤيته بشأن الحوار السوداني المرتقب، داعياً إلى أن تبدأ تهيئة المناخ السياسي بقبول قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان المصالحة الوطنية الشاملة ووقف الحرب، والدخول في مفاوضات بشأن الترتيبات الأمنية تمهيداً للوصول إلى جيش مهني واحد بعيد عن السياسة والنشاط التجاري والاقتصادي.
وقال المهدي، في تدوينة على منصة «X»، إن تهيئة المناخ لأي حوار يجب أن تشمل قبول قيادة الجيش تسليم الحكم للمدنيين، وفق اتفاق شامل يصدر عن مؤتمر للحوار يضم مختلف مكونات الشعب السوداني.
واقترح أن يُعقد المؤتمر «بحياد تام» في مقر دولي أو إقليمي خارج السودان، على أن يحضر وفد يمثل القوات المسلحة بصفة مراقب.
وانتقد رئيس حزب الأمة حصر إجراءات تهيئة المناخ في إلغاء البلاغات ومذكرات القبض الدولية بحق قادة سياسيين، على خلفية مواقفهم الرافضة للحرب والداعية إلى السلام والتحول الديمقراطي، مع بقاء النظام الذي أصدر تلك الإجراءات دون تغيير.
واعتبر المهدي أن هذه الإجراءات لا تحقق «تهيئة المناخ الحقيقي المطلوب»، قائلاً إن البلاغات ومذكرات القبض الدولية – بحسب تعبيره – «غير دستورية وتتعارض مع الأعراف الدولية».
وأضاف أن تلك الإجراءات لم تؤثر على تحركات ومواقف السياسيين المستهدفين، ومن بينهم شخصياً، بل قال إنها «أساءت لمن أصدرها وأظهرت ضعفه».
وفي ختام تدوينته، أعلن مبارك الفاضل أنه سيتناول في حديث لاحق التصريحات المتعلقة بعدم دعوة المؤتمر الوطني للمشاركة في حوار الداخل، متسائلاً: «فهل يا ترى المؤتمر الوطني يحتاج إلى دعوة؟».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى