اقتصاد

عطل بتطبيق البنك الزراعي يشل التحويلات ويزيد معاناة المزارعين

متابعات : ترياق نيوز

يواجه الموسم الزراعي في ولاية القضارف تحديات خطيرة قد تنذر بفشله، وسط تصاعد مشاكل ارتفاع تكاليف الإنتاج خاصة الوقود “الجازولين”، وأزمة التمويل الزراعي، إلى جانب العامل الأبرز وهو شح الأمطار هذا العام.

مصادر لـ راديو دبنقا أوضحت أن تطبيق البنك الزراعي لا يعمل بصورة طبيعية في عمليات التحويل والمقاصة، مع رفض محطات الوقود ومنافذ بيع المدخلات الزراعية التعامل عبره باستثناء جهات محدودة مثل الجمارك، الأمر الذي أدى إلى تعطل حصول المزارعين على التمويل والخدمات اللازمة لبدء الموسم.

المزارعون حذروا من كارثة محتملة في ظل إحجامهم عن الزراعة، وطالبوا الحكومة الاتحادية ومجلس السيادة بالتدخل العاجل لمعالجة أزمة التطبيق البنكي وتمكينهم من مواصلة التحضيرات.

شهدت أسواق القضارف قفزة غير مسبوقة في أسعار المحاصيل، حيث بلغ سعر أردب الذرة “فتريتة” نحو 440 ألف جنيه، فيما ارتفع سعر طن اللب “التسالي” إلى ما بين 7 و8 مليارات جنيه، ما يعكس فجوة كبيرة في المحاصيل الزراعية بالولاية.

المزارعون انتقدوا السياسات المتبعة في استخراج الشهادات الزراعية، معتبرينها عقبة أمام الحصول على التمويل، إذ لا تصدر الجهة المختصة سوى شهادة أو اثنتين يومياً رغم وجود نحو 8 ملايين فدان صالحة للزراعة، ما يؤدي إلى تكدس الطلبات وتأخير التحضيرات.

الأزمة أفرزت سوقاً موازياً، حيث يبيع بعض السماسرة الشهادة الزراعية بمبالغ تصل إلى 3 مليارات جنيه، رغم أن رسوم تجديدها لا تتجاوز 900 ألف جنيه، وهو ما اعتبره المزارعون استغلالاً يهدد بتراجع المساحات المزروعة وزيادة احتمالات حدوث فجوة غذائية أو مجاعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى