مسؤول أمريكي ينفي لقاءات مع الإسلاميين ويؤكد: واشنطن ملتزمة بالقيود القانونية في التعامل مع السودان
نفت مصادر سياسية سودانية مطلعة صحة ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن عقد مسؤولين أمريكيين لقاءات مع قيادات من الحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني المحلول، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تستند إلى وقائع صحيحة.

متابعات : ترياق نيوز
نفت مصادر سياسية سودانية مطلعة صحة ما تردد خلال الأيام الماضية بشأن عقد مسؤولين أمريكيين لقاءات مع قيادات من الحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني المحلول، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تستند إلى وقائع صحيحة.
وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأمريكية لا تزال ملتزمة بالقيود القانونية المنظمة لطبيعة اتصالاتها مع الشخصيات والكيانات السودانية، بما يتوافق مع التشريعات والسياسات الأمريكية ذات الصلة.
وأوضحت المصادر أن ما جرى تداوله استند إلى تكهنات غير موثقة، نافية حدوث أي لقاء رسمي مع قيادات إسلامية، ومشيرة إلى أن بعض الأسماء التي أُثيرت في هذا السياق لا تشغل مناصب تنفيذية داخل الحزب أو الحركة الإسلامية.
وأضافت أن الاتصالات التي تجريها البعثات الدبلوماسية الغربية مع القوى السياسية السودانية تندرج في إطار متابعة تطورات المشهد السوداني والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، ولا تعني بأي حال اعترافاً سياسياً أو تغييراً في الموقف الأمريكي من الكيانات الخاضعة للقيود القانونية.
وأكدت المصادر أن أي تواصل دبلوماسي يتم وفق الأطر القانونية المعمول بها، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تثير التباساً حول طبيعة العلاقات الدبلوماسية ومواقف المجتمع الدولي من الأطراف السودانية المختلفة.













