اخبار

قيادات إسلامية بجنوب السودان تتمسك بشرعية قيادة منظمة الدعوة وتحذر من التدخلات الرسمية

أكدت قيادات إسلامية بارزة في دولة جنوب السودان تمسكها بشرعية رئاسة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود لمنظمة الدعوة الإسلامية، مشددة على ضرورة الالتزام بالنظام الأساسي للمنظمة

 

 

 

جوبا – متابعات : ترياق نيوز

 

 

 

 

   أكدت قيادات إسلامية بارزة في دولة جنوب السودان تمسكها بشرعية رئاسة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله آل محمود لمنظمة الدعوة الإسلامية، مشددة على ضرورة الالتزام بالنظام الأساسي للمنظمة وانتظار حكم القضاء السوداني بشأن النزاع الدائر حول إجراءات المؤتمر الأخير.
وقال الشيخ جمعة سعيد علي، عضو مجلس الأمناء والمستشار السابق للشؤون الدينية برئاسة الجمهورية، والشيخ الدكتور عبدالله برج روال، الأمين العام للمجلس الإسلامي وعضو مجلس الأمناء، إنهما التقيا بالعاصمة جوبا السفير علي حسن الحمادي وأحمد محمد آدم، بحضور عدد من القيادات الإسلامية، حيث ناقش الجانبان مستقبل المنظمة والقضايا المرتبطة بإدارتها.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول ستة محاور رئيسية، أبرزها التأكيد على الموقف القانوني الداعم لشرعية رئاسة الشيخ عبدالرحمن آل محمود وفق النظام الأساسي للمنظمة لعام 2016، مع الإشارة إلى أن الدعوة للاجتماع المثير للجدل لم تصدر من الجهة المختصة، وأن رئيس مجلس الإدارة السابق الدكتور عثمان بوقاجي نفى علمه بها وتقدم باستقالته عقب ذلك.
وأكد المجتمعون تمسك مجلس الإدارة المحلي بمسؤوليته في الإشراف على بعثة المنظمة في جنوب السودان، وحماية ممتلكاتها ومكتسباتها من أي تصرفات غير قانونية، إلى جانب المضي في خطط تطوير المشروعات والتواصل مع المستثمرين والمحسنين والجهات المانحة لدعم أنشطة المنظمة وخدمة المجتمع.
كما أثار البيان قضية ضعف تمثيل أبناء جنوب السودان في مؤسسات المنظمة المختلفة، رغم أنهم من المؤسسين الأوائل لها، معتبراً أن هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مدى انعكاس الطابع الدولي للمنظمة على سياساتها التشغيلية والتوظيفية.
وفي جانب آخر، انتقد البيان ما وصفه بالتدخلات الرسمية المرتبطة بترتيب الزيارة الحالية عبر جهات حكومية وسفارة السودان، معتبراً أن مثل هذه الخطوات قد تمس حيادية المنظمة الدولية وتفتح الباب أمام تدخلات مماثلة من أطراف أخرى في الدول التي تعمل بها.
وجددت القيادات الإسلامية في ختام البيان تأكيدها أنها لا تسعى إلى شق صف المنظمة أو فصلها، وإنما تدافع عن الشرعية المؤسسية وتنتظر الفصل القضائي في الطعن المقدم أمام المحكمة الإدارية السودانية بشأن صحة إجراءات المؤتمر الذي انعقد قبل الموعد المعلن لاجتماع مجلس الأمناء.
واختتم البيان بتوجيه الشكر للوفد الزائر على سعة صدره واحترامه للرأي الآخر والصراحة التي سادت أجواء النقاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى