اخبار

خالد عمر يوسف: المطالبون بإشراك المؤتمر الوطني في الحوار يقرّون بأن الحرب حربُ الإسلاميين للعودة إلى السلطة

قال المهندس خالد عمر يوسف إن الدعوات المتزايدة لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في أي عملية حوار سياسي لإنهاء الحرب تمثل إقرارًا ضمنيًا بأن الحرب الحالية هي في جوهرها حرب تقودها الحركة الإسلامية بغرض العودة إلى السلطة.

 

 

 

متابعات ترياق نيوز

 

 

 

 

  قال المهندس خالد عمر يوسف إن الدعوات المتزايدة لإشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية في أي عملية حوار سياسي لإنهاء الحرب تمثل إقرارًا ضمنيًا بأن الحرب الحالية هي في جوهرها حرب تقودها الحركة الإسلامية بغرض العودة إلى السلطة.
وأوضح خالد، في مقال نشره الثلاثاء 16 يونيو 2026 بعنوان: «حوار مع دعاة الحرب في نسختهم الجديدة»، أن من ظلوا يروجون طوال الفترة الماضية لخيار الحسم العسكري عادوا اليوم ليطرحوا مقولة مفادها أن الحرب لا يمكن أن تتوقف دون الجلوس مع المؤتمر الوطني والإسلاميين، معتبرًا أن هذا الطرح يهدم الروايات السابقة التي صورت الحرب باعتبارها «غزوًا خارجيًا» أو «مؤامرة كونية».
وأضاف أن أصحاب هذا الرأي يؤكدون، من حيث لا يشعرون، أن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية يمثلان الطرف الأساسي في الحرب، وأن توقفها بات مرتبطًا بتحقيق أهدافهما السياسية.
وانتقد خالد عمر يوسف ما وصفه بمحاولات تبرير عودة المؤتمر الوطني إلى المشهد السياسي بحجة أن الحرب أوجدت واقعًا جديدًا وأن مرحلة ما بعد ثورة ديسمبر قد انتهت، مشيرًا إلى أن ذلك يعد اعترافًا بأن الانقلاب والحرب استهدفا في الأساس إجهاض الثورة ومعاقبة الشعب السوداني على اختياره التحول الديمقراطي.
وأكد أن المؤتمر الوطني سقط بإرادة شعبية عبر ثورة ديسمبر، وتم حلّه وإنهاء وجوده السياسي، مشددًا على أن مكافأة الحزب بالمشاركة في ترتيبات ما بعد الحرب تمثل تجاهلًا لمسؤوليته، بحسب رأيه، عن عقود من الاستبداد وتقويض مؤسسات الدولة وإشعال النزاعات والحروب.
واختتم خالد عمر يوسف مقاله بالتأكيد على أن عزل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية عن المشهد السياسي يمثل الحد الأدنى من متطلبات بناء سودان معافى، داعيًا إلى تفكيك ما وصفه بهيمنة التنظيم على مؤسسات الدولة وإنهاء تأثيره على حاضر البلاد ومستقبلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى