بابكر فيصل: دعوة البرهان للحوار زائفة من أجل منح العسكر شرعية جديدة ولا تقود إلى السلام
أكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف "صمود"، بابكر فيصل، أن الدعوة التي أطلقها قائد الجيش السوداني للحوار السياسي لا تمثل خطوة جادة نحو تحقيق السلام، واصفاً إياها بأنها "دعوة زائفة وغير حقيقية" لن تسهم في إنهاء الأزمة السودانية أو التوصل إلى حل دائم للصراع.

بي بي سي عربي ـ متابعات : ترياق نيوز
أكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف “صمود”، بابكر فيصل، أن الدعوة التي أطلقها قائد الجيش السوداني للحوار السياسي لا تمثل خطوة جادة نحو تحقيق السلام، واصفاً إياها بأنها “دعوة زائفة وغير حقيقية” لن تسهم في إنهاء الأزمة السودانية أو التوصل إلى حل دائم للصراع.
وقال فيصل إن الهدف الأساسي من الدعوة يتمثل في منح المؤسسة العسكرية شرعية سياسية للاستمرار في حكم البلاد، بدلاً من التوجه نحو عملية انتقالية مدنية حقيقية تستجيب لتطلعات السودانيين في الديمقراطية والاستقرار.
وأضاف أن هناك هدفاً آخر لا يقل أهمية وراء هذه الدعوة، يتمثل في قطع الطريق أمام أي جهود جادة لإطلاق عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة السودانية، وتضع حداً لدورات الحرب المتكررة التي ظلت تعصف بالبلاد لعقود.
وشدد فيصل على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب عملية سياسية واسعة لا تستثني أصحاب المصلحة الحقيقيين، وتتناول الأسباب البنيوية للصراع، بما يفضي إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية وإنهاء الحروب بصورة نهائية.













