القيادي بحزب الأمة بشرى الصادق المهدي يفجّر جدلاً واسعاً برسالة عن إرث الإمام الصادق ومشاركة عبد الرحمن في نظام الإنقاذ
أثارت القيادي بحزب الأمة القومي بشرى الصادق المهدي، جدلاً واسعاً عقب نشره رسالة مطولة تناولت فيها إرث الإمام الراحل الصادق المهدي، وقضايا المؤسسية والشورى داخل الكيان الأنصاري وحزب الأمة القومي، إلى جانب موقفه من مشاركة شقيقه عبد الرحمن الصادق المهدي في نظام الرئيس السابق عمر البشير.

متابعات : ترياق نيوز
أثار القيادي بحزب الأمة القومي بشرى الصادق المهدي، جدلاً واسعاً عقب نشره رسالة مطولة تناول فيها إرث الإمام الراحل الصادق المهدي، وقضايا المؤسسية والشورى داخل الكيان الأنصاري وحزب الأمة القومي، إلى جانب موقفه من مشاركة شقيقه عبد الرحمن الصادق المهدي في نظام الرئيس السابق عمر البشير.
وأكد بشرى الصادق، في الرسالة المؤرخة بـ18 مايو 2026، أن الإمام الصادق المهدي أسس لمدرسة قائمة على الشورى والمؤسسية والانفتاح الواعي، مشيرا إلى أن نهجه التربوي كان يقوم على الحرية والقدوة الحسنة والضوابط الأخلاقية دون فرض الوصاية على الآخرين.
وتطرقت الرسالة إلى قضية الاختلاف داخل الكيان، معتبرة أن التباين سنة كونية تثري التجارب وتدعم مبدأ الشورى، واستشهد بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الإمام الصادق المهدي في أهمية النقد والتجديد والمراجعة.
وفي أكثر فقرات الرسالة إثارة للانتباه، تناول بشرى الصادق مشاركة عبد الرحمن الصادق المهدي في حكومة الإنقاذ عام 2011 مساعداً للرئيس المخلوع عمر البشير، مؤكد أن المشاركة كانت “رأياً شخصياً وتقديراً خاصاً منه”، وليست بتكليف من الحزب أو بتنسيق مؤسسي كما تم الترويج له لاحقاً، بحسب تعبيرها.
وقالت إن الإمام الصادق وافق على الخطوة حينها باعتبارها “مهمة وطنية” تتعلق بتطبيع العلاقات مع جنوب السودان عقب الانفصال، لكنه اشترط ألا يتقلد عبد الرحمن منصباً سياسياً أو دستورياً، مضيفا أن الوظيفة التي أُعلن عنها جاءت مخالفة لما تم الاتفاق عليه.
وأشار إلى أن الإمام الصادق المهدي أعلن عدم موافقته على ذلك بعد صدور قرار التعيين، محملاً عبد الرحمن مسؤولية تبعات قراره، مع ترك الباب مفتوحاً أمام نجاح التجربة إذا استطاع “سحب قيادة النظام نحو الأجندة الوطنية”، وفق ما ورد في الرسالة.
كما أعاد التذكير بخطاب الاعتذار الذي قدمه عبد الرحمن الصادق للشعب السوداني عقب سقوط نظام الإنقاذ في ديسمبر 2019، معتبر أن الاعتذار يتناقض مع الروايات اللاحقة التي تحدثت عن أن المشاركة كانت بتنسيق مؤسسي مع الحزب.
وشدد بشرى الصادق على أن قيادة الكيان الدعوي والسياسي لا تقوم على “الحسب والنسب”، وإنما على الكفاءة والاستحقاق والشورى والمؤسسية، مؤكدا أن الإمام الصادق المهدي نقل الكيان “من الأبوية إلى المؤسسية ومن قيادة الفرد إلى جماعية القيادة”.
واختتم رسالته بتجديد العهد على التمسك بما وصفه بـ“معاني ومبادئ الإمام الصادق المهدي”، مؤكدا أن الولاء يجب أن يكون للمبادئ والقيم لا للأشخاص.













