في ذكرى 11 أبريل.. “التجمع الاتحادي” يجدد العهد: الثورة مستمرة والدولة المدنية خيار لا رجعة عنه
أكد “التجمع الاتحادي” أن ذكرى الحادي عشر من أبريل تظل واحدة من أبرز المحطات المفصلية في تاريخ السودان الحديث، باعتبارها اليوم الذي انتصرت فيه إرادة الجماهير وأسقطت نظامًا استمر لثلاثة عقود، مشددًا على أن هذه المناسبة تمثل رمزًا حيًا لنضال الشعب السوداني من أجل الحرية والسلام والعدالة.

الخرطوم – 11 أبريل 2026 ـ ترياق نيوز
أكد “التجمع الاتحادي” أن ذكرى الحادي عشر من أبريل تظل واحدة من أبرز المحطات المفصلية في تاريخ السودان الحديث، باعتبارها اليوم الذي انتصرت فيه إرادة الجماهير وأسقطت نظامًا استمر لثلاثة عقود، مشددًا على أن هذه المناسبة تمثل رمزًا حيًا لنضال الشعب السوداني من أجل الحرية والسلام والعدالة.
وقال التجمع في بيان بمناسبة الذكرى إن ما تحقق في هذا اليوم لم يكن حدثًا عابرًا، بل ثمرة كفاح طويل وصمود استثنائي من شعب تمسك بحقه في الحياة الكريمة، واستطاع بوحدته ووعيه أن يفرض إرادته رغم آلة القمع.
وأشار البيان إلى أن ثورة ديسمبر المجيدة قدمت نموذجًا ملهمًا في التضحية، حيث خرج السودانيون في المدن والقرى حاملين تطلعاتهم نحو وطن يسع الجميع، غير آبهين بالمخاطر، حتى تمكنوا من إسقاط رأس النظام.
وجدد “التجمع الاتحادي” التزامه بمبادئ الثورة، داعيًا إلى استلهام معاني الفداء التي جسدها الشهداء، والعمل على استكمال مسار التحول نحو دولة مدنية ديمقراطية، مؤكدًا أن هذه المسؤولية تقع على عاتق كافة القوى الوطنية.
وختم البيان بالتأكيد على أن مسيرة النضال ما تزال مستمرة، حتى تحقيق كامل أهداف الثورة، مترحمًا على أرواح الشهداء ومشددًا على أن إرادة الشعب ستظل هي الغالبة.













